تؤمن أن المرأة الإماراتية على قدر كبير من التحدي والعزيمة لإثبات ذاتها، إلى جانب حرصها التام على تحقيق نجاحها في مهام عملها، الشابة الإماراتية حصة أحمد القحطاني، تشارك في المبادرات المجتمعية التي تتعلق بصون الطبيعة، حيث انضمت إلى رحلات ومغامرات للمناطق البرية والصحراوية والجبلية في المناطق الشرقية في الدولة للتعرف على ماهية صون الطبيعة فيها.
حصة القحطاني خريجة كلية التقنية العليا في مدينة العين عام 2004، وهي حاصلة على شهادة البكالوريوس في تخصص تقنية المعلومات، وهي رئيس وحدة تطوير برامج صون الطبيعة في حديقة الحيوانات في مدينة العين. تقول القحطاني: «منذ قيام اتحاد الإمارات، عمل والدنا المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، على دعم المرأة الإماراتية بشتى الوسائل والإمكانات، ومن هذا المنطلق حرصنا على الخروج من دائرة الأعمال النمطية والتقليدية في الدولة، وانطلقنا لتحقيق الإبداع والتميز في جهات ومؤسسات أخرى.
واخترت العمل في حديقة الحيوانات في مدينة العين منذ عام 2009 في مجال إداري، لأنتقل بعدها إلى قسم صون الطبيعة، وأقوم بالتعاون مع فريق عمل متميز بتحقيق التطوير الدائم للبرامج التي تستهدف الحيوانات المهددة بالانقراض».
وأضافت: «كثيرا ما يوجه لنا الجمهور سؤالاً مفاده: ماذا نعني بصون الطبيعة ؟ لتأتي الإجابة: المحاولة الحثيثة في الحد من تراجع أعداد الأنواع البرية، ومنع الحيوانات المهددة بالانقراض من الاختفاء كلياً، وحماية واسترجاع البيئات الطبيعية». ولا تمانع القحطاني وبمشاركة عدد من الهيئات والدوائر والمؤسسات بإطلاق وتنظيم برامج أو مبادرات أو حتى أنشطة لتعزيز صون الطبيعة وتعريف الجمهور بها وبأهدافها وماهيتها بشتى الشرائح المجتمعية.
