ابتكرت باحثة إماراتية في جامعة الخليج العربي برنامجاً إثرائياً إلكترونياً يهدف إلى تحسين مكونات الانتباه لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد.

وأثبتت الباحثة شيخة عبيد الدوسري السويدي في بحثها لنيل درجة الماجستير من جامعة الخليج في المنامة، عبر التجربة قدرت البرنامج على تحسين تقدير مكونات الانتباه البصري في أبعاد التوجيه والنقل وإطالة الانتباه مقارنة بالبرامج الإجرائية التقليدية مما يدل على فاعلية البرنامج الإثرائي البديل في تحسين مكونات الانتباه البصري لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد.

ويعد تشتت الانتباه وصعوبة التواصل البصري أحد أعراض اضطراب طيف التوحد الذي يرجح العلماء أنه ناتج عن خلل وراثي لم تحدد أسبابه بعد، لكن من المرجح أن يكون عائداً لخلل في مجموعة من الجينات.

ويأتي الاهتمام المكثف باضطراب طيف التوحد إلى ارتفاع عدد المصابين به، حيث أكدت آخر الأبحاث العالمية أن طفلاً واحداً يصاب باضطراب طيف التوحد من بين 150 طفلاً.

وقالت الباحثة في بحثها لنيل درجة الماجستير إنها أول باحثة إماراتية تحصل على درجة الماجستير من جامعة الخليج العربي في تخصص التوحد، مؤكدة أن طيف التوحد بات من الاضطرابات التي ازداد الاهتمام البحثي تجاهها.