أوضحت فعاليات بحرينية أن مبادرة «صناع الأمل» تمثل استثماراً حقيقياً بالإنسان.
وقال رئيس الفريق السياسي بصحيفة البلاد راشد الغائب لـ «البيان» إن تدفق قرابة 65 ألف طلب مشاركة من مختلف الدول العربية لمبادرة صناع الأمل مؤشر على ريادة الفكرة الإماراتي، وإلهام والدها وبداية تبشر بالخير في عام الخير الذي أطلقته دولة الإمارات العربية المتحدة.
واعتبر الغائب إشاعة ثقافة الأمل خصلة نبيلة وقيمة إسلامية رفيعة في الشخصية العربية، ومتوقعاً أن تتحول هذه المبادرة لمرآة تعكس صورة ذهنية إيجابية عن العرب وأمتهم وتاريخهم ودينهم على نحو أفضل أمام بقية دول العالم.
وتوقع أن تنبهر لجنة التحكيم بمستوى الأعمال المشاركة وبخاصة من الطاقات العربية الشبابية الواعدة في مجال الإعلام الجديد، ومتمنياً مواصلة الاستثمار في الإنسان العربي المبدع، لأنه الرهان الأمضى لنجاح مشروعات التنمية وهزيمة الغلو والتطرف والتشدد.
صناعة الأمل
ومن جانبها، قالت رئيسة قسم الأسرة والمجتمع بصحيفة الوطن سماح علام القائد، إن مبادرة صناع الأمل ليست سوى امتداد لسلسة من المشاريع الرائدة التي تخدم الإنسانية وترفع من قيمة العمل.
وأضافت القائد، إن صناع الأمل مبادرة ترسم الأمل وتسهم في استمراريته، فتكريم القائمين على المشاريع سواء كانت مبادرات فردية أو مشاريع لمؤسسات مجتمعية ليس سوى تكريم وتقدير لمن عمل واجتهد
تعزيز الموروثات
ومن جهته، يرى رئيس جمعية البحرين لإدارة الجودة الدكتور خالد بومطيع أنها مبادرة رائده في مجال دعم وتشجيع الحراك المجتمعي الإيجابي في الوطن العربي، مضيفاً «من الجميل أنها «صناع الأمل» تسهم وبشكل مباشر بتعزيز الإرث الاجتماعي الغني الذي يستمد عطاءه من موروثنا التاريخي والثقافي والإسلامي.
وفي السياق، أوضح الرئيس التنفيذي للمركز الألماني الاستشاري ووكالة الشرق للأنباء بمملكة البحرين الدكتور محمد طلعت عبد العزيز أن «تقييم نجاح مبادرة «صناع الأمل» إحصائياً قد تم بمجرد الإعلان عنها خاصة بعد تقديم أكثر من 20 ألف طلب للمشاركة من مختلف الأقطار العربية، خلال يومين من انطلاقها فقط، وهو ما يؤكد نجاحها ونجاح القائمين عليها».