قالت نشرة أخبار الساعة، إنه في الوقت الذي تمضي فيه دولة الإمارات العربية المتحدة بكل خطوات واثقة ومدروسة نحو تحقيق رؤية الإمارات 2021، الهادفة إلى تتويجها ضمن قائمة أفضل دول العالم في المجالات كافة، بحلول اليوبيل الذهبي لتأسيسها، وتجسيد مئوية الإمارات 2071، التي ترنو إلى تصدر الدولة تلك القائمة بحلول الذكرى المئوية لانطلاق مسيرة الاتحاد المباركة، تواصل الإمارات دفع عجلة التنمية الشاملة والمستدامة التي تشهدها، مسطرةً بحكمة قيادتها الرشيدة وعزم رجالها وإخلاص أبنائها، ملحمة فريدة من الإنجازات الريادية والسباقة في مختلف ميادين الحياة، جعلت من الإمارات نموذجاً تنموياً ملهماً للعديد من الشعوب والدول.
وأضافت في افتتاحيتها، أنه لم يكن لهذا النموذج الإماراتي الماضي بشغف لا حدود له، وطموح متّقد في ارتقاء قمم النجاحات المبهرة، أن يرى النور، لولا الرؤى السديدة والبصيرة الاستشرافية النافذة التي امتلكها الوالد المؤسس، المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، فهو من وضع اللبنة الأولى لمسيرة الإنجاز والإبهار مع بزوغ فجر الاتحاد، بما حققه، وخلال وقت قياسي، من معجزة وحدوية نهضوية، زخرت بالمكتسبات الرائدة في جميع جوانب الحياة.
وقالت: أما عن سرّ تفرّد التجربة الوحدوية التنموية الإماراتية، وما حققته من نجاحات وإنجازات نوعية، فلا يختلف اثنان على أن تمسك قيادتنا الرشيدة بالعقيدة الإماراتية العبقرية التي قامت عليها دولة الاتحاد، هو أساس قصة النجاح الإماراتية، والتي تنظر إلى الإنسان الإماراتي باعتباره أغلى ثروات الوطن، والغاية الأسمى التي من أجلها قامت مسيرة الاتحاد.
فقيادتنا الرشيدة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تضع بناء المواطن الإماراتي وتطويره، وتسليحه بأحدث العلوم وأرقى المدارك، في صدارة أولوياتها ومقدم اهتماماتها.