أكد خبراء سودانيون أن مبادرة صناع الأمل التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، تمثل أنموذجاً للدول العربية لتطبيقها تشجيعاً لابتكار مشروعات تخدم المجتمعات العربية، كما أنها تعد تحفيزاً لأصحاب المبادرات الإنسانية والمجتمعية في تطوير أفكارهم وامكانياتهم لمساعدة الناس.
ويشير استاذ الاقتصاد بالجامعات السودانية د. محمد الناير في حديث لـ(البيان) حول مبادرة صناع الأمل التي تأتي امتداداً لمبادرة عام الخير أن مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ظلت تتسم بالنظرة الثاقبة لمستقبل دولة الإمارات ككل ومستقبل دبي بوجه أخص،ولفت إلى أنها كلها مبادرات تصلح لأن تطبق على مستوى الأمة العربية والإسلامية، ومن الممكن نقل التجربة لدول اخرى مع مراعاة اختلاف طبيعة أية دولة عن الأخرى.
وأضاف الناير لكن بالتأكيد مبادرة صناع الأمل تمنح دفعة قوية للإبتكار وتحسين المستقبل وتحفز كثيراً من المؤسسات للتسابق لتقديم الأفضل وفي ذلك خدمة كبيرة للمجتمعات، كما أن المبادرة تمثل نموذجاً لتشجيع الشباب وبث روح الابتكار فيهم من أجل تقديم كل ما لديهم من ابتكارات ومشاريع تخدم مجتمعاتهم.
تميز
بدوره يقول نقيب الصحافيين السودانيين الصادق الرزيقي في تصريح لـ(البيان) إن دور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد كبير على الخارطة العربية كراع للإبداع والابتكار، وهو رمز في الوطن العربي في التميز الحضاري والنهضة الثقافية، كما انه استطاع من خلال مبادراته أن يضيف بعداً آخر للقيادة لاهتمامه بقضايا وهموم المستقبل في كل المجالات وبلا شك فإن مبادرة صناع الأمل تعد واحدة من المبادرات المبدعة التي تعنى بالتنمية ورفع قدرات الأفراد والمؤسسات الخدمية في الوطن العربي .
تفعيل
ويشير الاستاذ الجامعي د. الطيب عبدالعال لـ(البيان) إلى إمكانية تطبيق مبادرة صناع الأمل على مستوى العالم العربي في حال وفرت الدول الإمكانيات المادية لتفعيل المبادرة، واعتبر مبادرة صناع الأمل تكريماً لأصحاب المبادرات والمؤسسات الخيرية والطوعية لتشجيعهم من اجل استمرارية مشروعاتهم الرامية لمساعدة الناس، ولفت إلى أن تطبيق مثل هذه المبادرات في بلدان أخرى يتطلب أن تسبقه توعية بأهمية ابتكار المشروعات الهادفة.

