سجلت الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي ارتفاعاً في عدد معاملات أذونات الدخول والإقامة التي أنجزتها خلال الثلث الأول من العام الجاري، حيث بلغت 21.6 مليون معاملة مقارنة بـ18.1 مليون معاملة خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، وبلغت معاملات الإقامة التي أنجزتها في الفترة من أول يناير وحتى نهاية أبريل 4 ملايين و 558 ألفا و189 معاملة، كما بلغت معاملات أذونات الدخول المنجزة 17 مليونا و81 ألفا و231 معاملة.

وعلى الرغم من الأرقام الكبيرة في عدد المعاملات التي أنجزتها الإدارة خلال هذه الفترة إلا أنها تمكنت من خفض نسبة المراجعين بنسبة بلغت 90%، وأصبح المبنى شبه خال من المراجعين، بينما كان في السابق يستقبل حوالي 3000 مراجع يومياً في هذه الفترة من العام.

صفر مراجع

وقال اللواء محمد أحمد المري مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، إن الإدارة ماضية في طريقها لتحقيق صفر مراجع خلال الفترة المقبلة، لافتاً إلى أن تحول الخدمات إلى ذكية سهل المهمة على المتعامل الذي بات يمكنه إنجاز معاملته في مكانه دون الحاجة إلى زيارة مكاتب الإقامة.

وأوضح المري خلال جولة إعلامية مع الصحفيين مؤخراً أن الإدارة تعمل على تنفيذ العديد من الخطط لإسعاد المتعاملين وتخفيف العمل عن الموظفين بما يتماشى مع الخدمات المقدمة ومنها الدوام المرن.

تطبيق ذكي

وأشار مدير عام إقامة دبي أن الخدمات تقدم عبر قنوات عديدة ومتاحة للمتعاملين عبر التطبيق الذكي أو الموقع الإلكتروني أو مراكز آمر التي سوف تنتشر قريباً في الإمارة لتكون مع منظومة العمل التي بدأها المركز الذي دشن الأسبوع الماضي في منطقة محيصنة 4، لافتاً إلى أن المتعاملين بات بإمكانهم الحصول على الجزء الأكبر من الخدمات دون الحاجة لزيارة مبنى الإدارة.

وأوضح أن الحالات التي تراجع مقر الإدارة في الوقت الحالي بسبب عدم انطباق الشروط عليها أو بسبب فقدان أو نقص بعض المرفقات الأساسية لإتمام المعاملة، حيث يتم التعامل مع هذه الحالات بناء على معايير واضحة ومحددة وفق اللوائح والقوانين، إضافة إلى بعض الأشخاص الذين لا يدركون استخدام التقنيات الحديثة.