دعت فعاليات ثقافية سعودية وعربية مقيمة في السعودية إلى إطلاق مبادرات عديدة لصناع الأمل في المملكة العربية السعودية وفي كل الدول العربية والإسلامية على غرار المبادرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على اعتبار أن ذلك يعكس القيم النبيلة التي يجسدها الدين الإسلامي الحنيف.

وأضافوا في تصريحات لـ«البيان» إنه من الواجب على كل القيادات السياسية ومنظمات المجتمع المدني العربية أن تحتفي بمشاعل الخير، وصناع الأمل، وصناع الحضارة على اعتبار أنهم النجوم الحقيقيون الذين يستحقون التكريم، والذين يرسمون البسمة على شفاه الضعفاء والمحتاجين واليتامى والجوعى والمرضى.

وقال سامي بن علي العبد اللطيف مدير المدرسة المتوسطة النموذجية بالرياض: إن المبادرة التي اطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله لـ «صنّاع الأمل»، كأكبر مبادرة عربية تهدف إلى تكريم البرامج والمشاريع والمبادرات الإنسانية والمجتمعية التي يسعى أصحابها من خلالها إلى مساعدة الناس دون مقابل، يجب تعميمها على كل العالم الإسلامي لأنها تسهم في استنهاض همم الأمة وخاصة شبابها الذي لا يزال فيه خير كثير مقارنة بغيرهم من الشباب الغربي.

وأوضح العبد اللطيف أن الشباب العربي المسلم قادر على التغيير، وقادر على صناعة الأمل والفرح والنجاح، وهو يفعل ذلك في كل مكان ولكنهم يحتاجون إلى إظهار نجاحاتهم وأعمالهم الخيرة والاحتفاء بها لتحفيزه وتحفيز غيرهم من أصحاب المبادرات لتقديم المزيد من صناعة الأمل.

المبادرة الأكبر

ومن جهته اعتبر الكاتب السعودي الشاب عبد الله بن نايف الشريدة أن مبادرة «صناع الأمل» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حظيت بصدى واسع في العالمين العربي والإسلامي واستقطبت منذ أيامها الأولى عشرات الآلاف من أصحاب المبادرات الفردية والجماعية لأنها خاطبت من يصنعون الحياة ومن يعملون في صمت لتغيير حياة الآخرين إلى الأفضل، ومن يستحقون التشجيع والتكريم والتحفيز وكل من استطاع أن يبث الأمل والبهجة في نفوس الآخرين مهما كان عمره حتى ولو كان عمره 6 سنوات فقط.

وأضاف الشريدة قائلا «بلا شك فإن المبادرة تعد الأكبر على مستوى العالم العربي والإسلامي حتى الآن باعتبارها ستكرم أبرز المشاريع الإنسانية والاجتماعية والتي لا يسعى أصحابها إلى الربح المادي، بل الاكتفاء بمساعدة الناس من دون أي مقابل، مشيرا إلى أن المبادرة تسلط الضوء على من أناروا الشموع وسط ظلام اليأس وهم كثر سواء من النساء والرجال من مختلف الأعمار.

تبني الفكرة

ومن جانبها قالت الكاتبة نورة بنت عبد الله السليمان أتمنى أن تبادر كل الدول العربية والإسلامية إلى تبني فكرة المبادرة بهدف إحياء روح التغيير الإيجابي واستنهاض همم الشباب من الجنسين، فالاحتفاء بصناع الخير وصناع الأمل وصناع الحضارة في العالم العربي واجب ديني وأخلاقي.

أوضحت السليمان أن العبارة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد في تغريدة قال فيها: إن نهضة المجتمعات لا تقوم على الحكومات فقط، بل أيضا على الشعوب الواعية والمساهمة بإيجابية في حل تحدياتها الاجتماعية، وإن غلق أبواب الأمل هو فتح لنوافذ اليأس في عالمنا العربي وقوله لا نهضة من دون منظومة قيم تدفع الناس للمساهمة في عمل الخير، هو تلخيص دقيق لمعنى إحياء روح الإبداع في الناس وتشجيعهم لفعل الخيرات.

سعادة

أما الكاتبة السودانية إيناس احمد صالح فقالت: إن المبادرة تكرم من يستحقون التكريم وهم صناع الحياة وأصحاب الأيادي البيضاء الذين لم يترددوا في بذل أسمى ما يستطيعون تقديمه في سبيل تحقيق راحة وسعادة غيرهم من دون انتظار مقابل مادي عليها.

وذكرت ايناس أن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،رعاه الله، والمنضوية تحت مظلة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، والتي حظيت بتفاعل كبير على الصعيد العربي، وكانت الأكثر تداولا على مواقع التواصل الاجتماعي وفي المواقع الإلكترونية مبادرة يجب أن يتم استنساخها في كل دولة عربية أو إسلامية على حدة، لأنها تدل على اهتمام دولنا بأصحاب الأيادي البيضاء وتجديد طاقاتهم وتحفيز غيرهم على العطاء الإنساني في شتى المجالات.