أكد الدكتور رياض المهيدب مدير جامعة زايد أن طلاب جامعة زايد يصنعون الأمل، إذ إن مفهوم صناعة الأمل قائم في مختلف برامج الجامعة وتعمل به من خلال مختلف الأنشطة والمبادرات، وهو مفهوم لا يختلف كثيراً عن إسعاد الناس عن طريق تغيير حياتهم إلى الأفضل وإحداث فرق.
وأضاف أن الجامعة تطرح برنامجاً مصاحباً للبرامج الأكاديمية تصب في هذا المفهوم، وتهدف إلى تخريج طلبة مواطنين مؤهلين ويمتلكون القدرات اللازمة للتفاعل والعطاء مع المجتمع الذي يحبذ التعامل مع أشخاص متخصصين ويمتلكون صفات إيجابية لتشجيعه وحثه على الأعمال الحسنة.
وأوضح أن هذه الأنشطة والمبادرات تعد جزءا من مهام إدارة شؤون الطلبة التي تنظم برنامجا سنويا متكاملا لبث الروح الوطنية والإحساس بالمسؤولية وغرس مفهوم التطوع في نفوس الطلبة، عن طريق الأنشطة المصاحبة للبرامج الأكاديمية بالجامعة، فضلاً عن أن المواد الدراسية التي تتضمن تنفيذ مشاريع مجتمعية، وذكر على سبيل المثال قيام طلبة كلية التقنية بالجامعة ضمن الخطط الدراسية بابتكار تطبيقات خدمية على الهواتف والأجهزة اللوحية، ومنها تطبيق التبرع بالدم الذي يجمع المهتمين بذلك ويقوم بإرسال رسائل لإخبارهم بالحاجة إلى التبرع للحالات التي تستدعي ذلك.
وأضاف أنهم قاموا كذلك بابتكار تطبيق آخر يخدم شريحة أصحاب الهمم ويعرفهم بالمواقف الشاغرة المتوفرة في نطاق الحرم الجامعي، وتطبيق آخر لتسهيل الإجراءات والمعاملات في وزارة التوطين والموارد البشرية، مشيرا إلى تعاون طلبة الجامعة مع مخيمات اللاجئين في الأردن، وقيامهم بالعديد من الأنشطة هناك مثل توزيع هدايا العيد وتنظيم أنشطة ترفيهية ومبادرة «مشغل أمنا فاطمة»، التي طرحتها طالبات جامعة زايد اللواتي لاحظن في زيارة للمخيم وكـجزء من يوم زايد للعمل الإنساني، الحاجة إلى مشغل حياكة للسيدات في المخيم، وذلك لاستيفاء حاجاتهن.
شارة
وأفاد بأن المئات من طلبة جامعة زايد دأبوا على التطوع في العديد من الفعاليات والأنشطة داخل وخارج الدولة، حيث تحرص الجامعة على إشراكهم فيها، كما أن الجامعة طرحت مبادرة «الشارة الذكية» وهي تمنح للطلبة المتفوقين الذين يمنحون جزءا من وقتهم ويتطوعون فيه لمساعدة الطلبة الآخرين الذين هم بحاجة إلى زيادة التحصيل العلمي، وتسجل لهم في سجل الأنشطة والتطوع، الإلكتروني، مؤكدا حرص الجامعة على تطوير شخصية الطالب من نواحٍ عدة.
مشاريع
ومن ناحيته أشار الدكتور عيسى البستكي مدير جامعة دبي، أن الجامعة تعمل على خدمة المجتمع المحلي بالتعاون مع «سيتي جروب»، من خلال توفير التدريب للنساء والرجال الإماراتيين الذين يحلمون أن يصبحوا رواد أعمال، لافتاً إلى أن هذا المشروع مستمر منذ 12 عاما وفي كل عام يتخرج ما لا يقل عن 45 شخصا من هذا البرنامج الذي يغير حياتهم إلى الأفضل، حيث يتم تدريسهم من نقطة الصفر على كيفية إعداد خطة الأعمال وكيفية إعداد الخطط التسويقية والمالية، وكذا كيفية اختيار الأفكار وتحويلها إلى واقع.
وأوضح الدكتور البستكي، أن الجامعة تنظم هذا البرنامج في جميع الإمارات السبع من خلال الشراكة مع صندوق خليفة، حيث عملت في العاصمة أبوظبي وإمارة الفجيرة ورأس الخيمة، وعجمان من خلال جمعية أم المؤمنين، وغرفة التجارة في أم القيوين وتنظمه حاليا في دبي مع مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
وأفاد أن ما لا يقل عن 4 من خريجي البرنامج يحصلون على تمويل خارجي لدعم خطة أعمالهم، حيث ساهم التدريب والمتابعة الذي قدمته لهم الجامعة من خلال البرنامج في نجاحهم.
وذكر بأن التدريب والتأهيل اللذين تقدمهما الجامعة لهؤلاء المبتدئين في مجال ريادة الأعمال يجعلهم أصحاب مشاريع ناجحة ينافسون المشاريع الكبيرة، حيث تسهم الجامعة في صقل مواهبهم التجارية من خلال التدريس والتوجيه عبر البرامج المختلفة التي يبنى عليها نجاح مشاريعهم على يد رجال الأعمال الناجحين وأعضاء هيئة التدريس.
وقال إن مشروع (شاهد على الابتكار) القائم حاليا في الجامعة متاح أمام الطلبة المغتربين بالإضافة إلى المواطنين، آخذين في الاعتبار ثقافة دبي الحاضنة للأجانب.

