عرض ملتقى العين الثالث لأصحاب الهمم مجموعة من القضايا التي تواجه هذه الفئة، على مسمع ممثلي الدوائر والمؤسسات، الذين أجابوا عن المقترحات والتوصيات والمطالب.
وأكد أصحاب همم خلال الملتقى، الذي عقد صباح أمس ونظمته بلدية العين، ودار زايد للرعاية الإنسانية في حرم جامعة الإمارات، بحضور الدكتور مطر النعيمي مدير البلدية وإدارة مؤسسة زايد للرعاية الإنسانية وممثلي الجهات الحكومية وأولياء الأمور وعدد من أصحاب الهمم، أن إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، المسمى الجديد، أصحاب الهمم، بدلاً من ذوي الاحتياجات الخاصة، ساهم في إدخال البهجة والسرور والسعادة في نفوسهم.
جزء أصيل
وأشار الدكتور مطر النعيمي إلى أهمية هذا الملتقى من أجل التعرف المباشر إلى مطالب وهموم أصحاب الهمم، ورفعها للمسؤولين، مؤكداً حرص قيادتنا الرشيدة على تقديم كل أوجه الدعم والرعاية لأبناء هذه الفئة، فهم جزء أصيل وفاعل من المجتمع، ولهم دورهم ومكانتهم.
ومن بين تلك القضايا والمقترحات، المطالبة بتخفيض باقة المكالمات المرئية لأنها عالية التكلفة بالنسبة لذوي الإعاقة وهذه الباقة تشمل مكالمات مجانية مع العلم بأنهم لا يستفيدون من هذه المكالمات، طلب توفير الكتب والقصص والمناهج الدراسية بطريقة بريل، الشكوى من عدم قبول معلمة الظل لطفل التوحد بعد الدمج المدرسي، والاعتماد على معلمة التربية الخاصة وأغلبهن تعيين جديد بدون خبرة، وأيضاً المطالبة بتوفير الخدمات العلاجية المنزلية للأشخاص من ذوي الإعاقات الشديدة، والشكوى من تعقيد حجز المواعيد في المشافي الحكومية، والاستفسار عن سبب إيقاف بطاقة أبشر عن مرضى التوحد.
مطالب خاصة
وأوضح حمدان البلوشي، طالب في جامعة الإمارات، تخصص الإعلام والعلاقات العامة، أن من أكبر التحديات التي يواجهها في دراسته إعداد وكتابة التقارير والبحوث، مؤكداً أنه لا يستطيع إعدادها بنفسه فأهم المصادر والمراجع العلمية تكون غير مطبوعة بلغة برايل، الأمر الذي يضطره إلى طلب المساعدة.
أما إسراء الأميري، الطالبة الكفيفة في الصف الثامن بمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية، تعاني من صعوبة استيعاب مادة الرياضيات سيما البيانات ذات الرسم، مشيرة إلى أن فقدانها لنور العين لن يفقدها العزم في تحقيق تميزها الدراسي والعلمي.
