قال الدكتور ناصر لخريباني النعيمي، رئيس القوة العالمية الافتراضية الحالي لـ V.G.T: سيشهد العامان الحالي والمقبل تغيراً ملموساً في توحيد آليات التعامل مع حماية الأطفال من مخاطر الإنترنت، من حيث التحقيق والتدريب والعمل الميداني في مختلف الدول الأعضاء وغيرها.

جاء ذلك خلال مشاركته في فعاليات أعمال اجتماع مجلس إدارة مجموعة القوة العالمية الافتراضية «V.G.T» في دور الانعقاد الأول لعام 2017 التي اختتمت في مدينة ولنغتون النيوزيلندية برئاسة دولة الإمارات العربية المتحدة، وبحضور مجلس إدارتها من الدول الأعضاء والقطاع الخاص ومؤسسات النفع العامة.

مشاريع

وناقش الاجتماع عدداً من المشاريع والمبادرات الاستراتيجية والتشغيلية واعتماد نتائج مشاريع سابقة وشارك القطاع الخاص مؤسسات إنفاذ القانون من خلال ورش عمل تتعلق بحماية الطفل من الإساءة والاستغلال عبر الإنترنت، والأطفال الضحايا في نظام العدالة، والتحقيقات على شبكة الإنترنت المظلمة، وتطوير آليات العمل المشترك، وتعزيز التعاون الدولي لمكافحة المخاطر التي يواجهها الأطفال، اعتماد نتائج سابقة وعدد من المشاريع الجديدة. وذكر أنه سيتم خلال العام الجاري تجديد استراتيجية القوة، مشيراً إلى أن عدداً من المشاريع الحيوية التي تديرها القوة مثل حقيبة بناء القدرات ومشروع العلاقات الاستراتيجية لمزودي الخدمة سوف تؤثر بالإيجاب على نتائج عامي 2017 و 2018.

وقال: إن ما يميز العمل ضمن القوة الافتراضية هو بالرغم من وجود مجموعات دولية تهتم بهذه القضية إلا أن القوة تعمل بشكل استراتيجي وميداني مع مؤسسات تزويد الخدمة من القطاع الخاص ومؤسسات النفع العام لمحاربة الإساءة للأطفال من خلال مشاريع مشتركة يتم متابعة نتائج مخرجاتها بشكل دوري.

تعزيز التعاون

وأشار إلى أنه من خلال الاجتماع تم الاتفاق على استمرارية تعزيز التعاون في تنفيذ المزيد من الإجراءات الملموسة وبناء العلاقات القوية والمتميزة، وتبادل المعلومات على المستوى الإقليمي والعالمي لردع المعتدين، وتعزيز العمل المشترك في مجال حماية الطفل من مخاطر الإنترنت.