وفر مركز دبي لأمراض النساء والإخصاب العلاجات والحلول الطبية لأكثر من 21672 حالة مرضية منذ تأسيسه عام 1991.. بحسب معالي حميد محمد القطامي رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة بدبي.

وأوضح معاليه أن مبادرة «أمل» التي أطلقها المركز نجحت في الوصول إلى 100 طفل من حالات كانت تعاني من عدم الإنجاب، وتمكن المركز من ابتكار طرق وأساليب جديدة في العلاج ومنها أول ولادة لأطفال الأنابيب في الدولة عام 1992، كما سجل أول حالة ولادة عالمية تمت من خلال سحب الحيوانات المنوية من الخصية مباشرة وثالث حالة على مستوى العالم تم فيها استخدام بويضة مجمدة وحيوان منوي مجمد، كما قام بإجراء 491 فحصاً للأمراض الوراثية والجينية.

ولفت القطامي إلى نجاح المركز - خلال السنوات الثلاث الماضية - في رفع معدلات نجاح عمليات الإخصاب من 52 %عام 2014 إلى 62% عام 2016 متجاوزاً بذلك المعدلات العالمية في هذا المجال الحيوي الدقيق.

وقال معاليه إن مكانة المركز العالمية أكسبته ثقة كبيرة انعكست في توافد آلاف الحالات على خدماته من داخل وخارج الدولة.. لافتاً إلى استقباله آلاف الحالات من الدول العربية والخليجية الشقيقة ومن أميركا وأوروبا وآسيا وأفريقيا وهو أمر يبعث على الاعتزاز والفخر بالمركز والقائمين عليه وجميع العاملين فيه.

ونظمت هيئة الصحة في دبي أمس حفلاً في فندق «جراند حياة» لمجموعة من الأسر والعائلات كان المركز نجح في علاج مشكلات عدم الإنجاب التي كانت تؤرقها.. وذلك تزامناً مع اليوم العالمي للأسرة بمشاركة العديد من المؤسسات والجهات الداعمة والراعية لجهود المركز.

وأكد معالي القطامي في مستهل كلمته خلال الحفل أن مبادرة «أمل» التي كان قد تفضل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» بإطلاقها في مايو 2013 لإعفاء المواطنين من الرسوم العلاجية في المركز آتت ثمارها وأدخلت السعادة على الكثير من الأسر التي حظت بدعم ورعاية سموه.

وأضاف: من دون شك، أن هيئة الصحة بدبي، وحين حددت هدفها الاستراتيجي ليكون هو الوصول إلى مجتمع أكثر صحة وسعادة، فإنها في الوقت نفسه كانت تدرك قيمة الوصول إلى هذا الهدف، وأهميته وضرورة تحقيقه، ليتماشى القطاع الصحي مع مظاهر الحياة والرفاهية التي تشهدها دبي، والتي استمدت الهيئة منها مقومات النجاح .

من جانبها استعرضت هناء طحوارة مديرة المركز مجموعة الإنجازات التي تحققت على مدى ربع قرن.. مشيرة إلى أن التفوق الطبي والعلمي لمركز دبي للأمراض النسائية والإخصاب والمكانة الدولية التي وصل إليها والقدرات التنافسية التي يتسم بها ويمتلكها جعله الوجهة المثالية للباحثين عن أمل الإنجاب ومصدراً لثقة المتعاملين من داخل وخارج الدولة.

وذكرت أن الإحصاءات الرسمية تشير إلى أن المركز استقبل 21672 حالة منذ تأسيسه عام 1991 من بينها 9829 حالة بنسبة 50 في المئة من الإمارات و3315 حالة بنسبة 17 في المئة من الدول العربية و 1146 حالة من دول مجلس التعاون الخليجي بنسبة 6 في المئة و2894 حالة بنسبة 15 في المئة من آسيا و1559 حالة بنسبة 8 في المئة من أوروبا و388 حالة بنسبة 2 في المئة من أميركا.. إضافة إلى 407 حالات بنسبة 2 في المئة من أفريقيا و229 حالة بنسبة 1 في المئة من أستراليا ونيوزيلندا.

وقالت إن هذه الأرقام «تشير بوضوح إلى مكانة المركز المتقدمة وشهرته على مستوى قارات العالم».. لافتة إلى أن عدد المواليد الذين عالجهم المركز يبلغ 4274 طفلاً وطفلة إلى جانب مواليد مبادرة أمل وعددهم 100 مولود.

وأكدت إن إجمالي عمليات الإخصاب الرئيسة بلغ 2,087 حالة، وهي تشمل أطفال الأنابيب والتلقيح المجهري وعدداً من العمليات المتخصصة.