يشـارك النائـب العـام للدولـة المسـتشار الدكتـور حمـد سـيف الشامسي فـي المـؤتمـر الـدولي لتجـريـم الإرهـاب الإلكتـروني، المقـرر عقـده تحـت رعـايـة ســمو الشــيخ عبـدالله بـن زايـد آل نهيـان وزيـر الخارجيـة والتعـاون الـدولـي اليوم في أبوظبي.
وأشار الشامسي إلى أن الإمارات كان لها السبق في سن تشريعات متكاملة لمواجهة الإرهاب الإلكتروني في إطار قانوني من خلال قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات، وعلى نحو يوازن بدقة واحترافيـة بين دواعي الأمن ومقتضياته، وبين حقوق الأفراد والكيانات الأخرى إعلاء لمبادئ حقوق الإنسـان.
وأكد أن هذا المؤتمر الرائـد يكتسب أهميته البالغـة من جانبين، أولهما القيمة العلمية والخبرات العملية الرفيعة للنخبة المشاركة فيه من الشخصيات القيادية والسياسية والبرلمانيـة والحقوقية والأكاديمية، وممثلي المنظمات الدوليـة والمؤسسات البحثية والجامعات، والممارسين والخبراء ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص، ما يثري بالآراء والأفكار والمقترحات مجالات البحث المطروحة على نحو يدعم بفاعلية أهداف المؤتمر، وثانيهما الموضوعات المطروحة للبحث والنقاش في جلسات المؤتمر الأربع الرئيسية، إذ يناقش المشاركون بالمؤتمر موضوعات «الإرهاب الإلكتروني في سياق تضارب التشريعات والانحسار الثقافي والاجتماعي»، و«التوفيق بين مبادئ حقوق الإنسان والجهود المبذولة في مكافحة الإرهاب الإلكتروني»، و«آفاق العمل المشترك بين المؤسسات المعنية بمكافحة الإرهاب الإلكتروني»، و«نحو إطار تشريعي شامل لتجريم الإرهاب الإلكتروني»، وهي موضوعات بالغة الأهميـة في الوقت الحالي، ومرشحة لتصاعد أهميتها في المستقبل بالنظر إلى الثورة العلمية الهائلة التي يشهدها عالم اليوم في مجال تكنولوجيا المعلومات، وما لازمها من أنماط إجرامية مستحدثة تتزايد باطراد نتيجة الاستخدامات السلبية للفضاء الإلكتروني، وأخطرها الجرائم الإرهابية، فظهر ما يسمى اصطلاحاً بالإرهاب الإلكتروني الذي بلغ من الخطورة تهديد أمن واقتصادات الدول والمؤسسات.
