أطلقت بلدية أم القيوين وبالتعاون مع لجنة الأسر المتعففة بأم القيوين التابعة للجنة دار البر بدبي الأسبوع الماضي حملة لمنع ظاهرة الكتابة على الجدران للارتقاء بمظهر المدينة، ومكافحة الظواهر السلبية.
وقد قامت دائرة البلدية باختيار مناطق عديدة بالإمارة، منها منطقة الرملة لصبغ الجدران، إضافة إلى حملات التوعية بكافة مدارس أم القيوين تستهدف الطلبة من كافة المراحل بهدف تثقيفهم وتوعيتهم بشأن تجنب الكتابة على الجدران.
وأكد عبيد الصقال نائب مدير بلدية أم القيوين أهمية الحوار الأسري وضرورة تربية الأبناء والنشء على حب الوطن والولاء والانتماء له وغرس القيم والعادات والتقاليد الإماراتية الحميدة والأصيلة بهدف المحافظة على الممتلكات الخاصة والعامة وعدم تشويهها، مبيناً أن للآباء دوراً كبيراً في إرشاد أبنائهم وتوعيتهم من مخاطر الكتابة على الجدران وإرسال رسائل إيجابية لهم تحثهم على عدم الكتابة على الجدران، كما أنه يجب عليهم أن يكونوا قدوة لأبنائهم من خلال اصطحابهم إلى الأماكن التي تكثر فيها الكتابة على الجدران، ومن ثم القيام بإزالتها، إضافة إلى إرشادهم إلى الوسائل الملائمة التي تساعد على تنمية مواهبهم وقدراتهم بشكل صحيح وفي المكان المناسب، والتركيز على الترابط الأسري وتنمية مواهبهم وقدراتهم، ليصبحوا في المستقبل قادرين على المشاركة في مسيرة التطوير.
من جهته أكد علي العاصي مدير جمعية دار البر بأم القيوين أن علاج ظاهرة الكتابة على الجدران يتمحور في التركيز على العديد من الأمور التي تسهم في الحد من هذه الظاهرة، وضرورة قيام الجهات المسؤولة وخاصة التربوية بدراستها والتعرف إلى حجمها وتحديد الأحياء أو المدارس التي تنتشر الكتابة فيها، ووضع خطة عمل لمتابعة تلك الظاهرة، تتضافر فيها جهود الجميع وقيام المشرفين التربويين أثناء جولاتهم على المدارس بتوعية المجتمع المدرسي، وحث العاملين في المدرسة على توعية الطلاب وتبصيرهم بالأسلوب التربوي المناسب، وأيضاً على المرشد الطلابي بالمدرسة إعداد خطة تهدف إلى توعية المجتمع المدرسي بأهمية التعاون، للحد من هذه الظاهرة، وتبصير الطلاب بأبعادها وما ينجم عنها من أضرار نفسية وتربوية واقتصادية.
