شددت وزارة الاقتصاد أمس على أن أسواق الدولة لن تشهد نقصاً في الورقيات والخضراوات خلال شهر رمضان المقبل، بسبب قرار وزارة التغير المناخي والبيئة حظر استيراد أنواع معينة من الخضراوات والفواكه من 5 دول.
وقال الدكتور هاشم النعيمي مدير إدارة حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد خلال مؤتمر صحافي في جمعية أبوظبي التعاونية: إن قرار الحظر لن يكون له تأثير كبير على الأسواق سواء من حيث الكميات أو الأنواع ولا داعي للتخوف من هذا الأمر، حيث تتوفر مصادر بديلة من دول أخرى والعديد من الأسواق البديلة التي يمكن للمصدرين التوجه لها واستيراد هذه المحاصيل، إضافة إلى وفرة الخضراوات المحلية.
وأوضح أن الوزارة عقدت عدة اجتماعات مع لجان الخضار والفواكه وتأكدت من إبرامهم لعقود باستيراد كميات كبيرة من الخضراوات والفواكه والورقيات خلال شهر رمضان.
وكشف النعيمي عن وجود تعاون كبير بين وزارة الاقتصاد وجمعية أبوظبي التعاونية بشأن مبادرات عام الخير، موضحاً أن الجمعية سلمت الوزارة كوبونات بقيمة 150 ألف درهم لتوزيعها على الفقراء والمساكين كما تدعم الجمعية مبادرات الوزارة بتخفيض وتثبيت الأسعار على مدار العام، مبيناً أن الجمعية تثبت أسعار 130 سلعة على مدار العام.
20 مليوناً
وكشف عبد الله عيد نائب مدير إدارة العمليات في جمعية أبوظبي التعاونية عن تخصيص الجمعية 20 مليون درهم لدعم السلع خلال شهر رمضان بزيادة 5 ملايين درهم عن دعم العام الماضي، منها 17 مليون درهم ستخصص كدعم سيكون على هيئة تخفيضات كبيرة تتراوح بين 30% و50% على نحو 2000 سلعة خلال شهر رمضان وسيتم إعلانها عبر 4 عروض قبيل وخلال شهر رمضان، بينما سيتم تخصيص 3 ملايين درهم لدعم السلة الرمضانية التي ستباع بسعر 95 درهماً علماً بأن سعرها الأصلي يزيد على 157 درهماً بنسبة تخفيض تصل إلى 40% وتكفي السلة الواحدة أسرة مكونة من 5 أفراد.
وذكر أن السلة الرمضانية لجمعية أبوظبي التعاونية للعام الجاري تتفوق على مثيلاتها من حيث الجودة والسعر والتنوع والعدد.
وشدد على وجود مخزون كافٍ من المواد الغذائية يغطي كافة احتياجات الأسرة خلال شهر رمضان بالكامل متوفرة في فروع الجمعية المنتشرة، حيث تم استيراد ما يكفي من الأرز والزيوت.
