ارتفعت إيرادات مؤسسة مواصلات الإمارات خلال العام 2016 إلى 2.395 مليار درهم وبنسبة نمو بلغت 10.6%، بينما ارتفع صافي الأرباح أيضاً إلى 182.4 مليون درهم، وبنسبة نمو 25% عن 2015، فيما سجلت المؤسسة 61% نسبة للعائد على رأس المال، و3.019 مليارات درهم لإجمالي أصولها.
ووفقا لتقريرها السنوي الشامل لعام 2016 تحت عنوان «خطوات رائدة.. نحو آفاق واعدة»، فقد بلغ العدد الإجمالي لموظفي المؤسسة بنهاية العام الماضي 21,647 موظفاً وموظفة، منهم 3,759 موظفاً وموظفة التحقوا بالمؤسسة خلال العام المنصرم، فيما بلغ إجمالي أسطول المؤسسة 22,069 مركبة وحافلة منها 5,522 حافلة مدرسية مكنت المؤسسة من تقديم خدمات النقل المدرسي لـ 236,637 طالباً وطالبة يومياً طوال العام الدراسي الماضي 2015/2016، وذلك إلى 665 مدرسة حكومية و58 مدرسة خاصة.
وأوضح معالي المهندس حسين بن إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم رئيس مجلس إدارة مواصلات الإمارات، في كلمته التقديمية للتقرير؛ أن الخطة الاستراتيجية الجديدة توفر بعداً إضافياً لمقومات النجاح وتعزيز الإنجازات المالية والمؤسسية والمجتمعية بما تتضمنه من رؤية واضحة وأهداف طويلة المدى، لافتاً إلى أن أهمية الخطة تكمن في أنها تواكب الاحتياجات المستقبلية المختلفة في الدولة خلال السنوات المقبلة.
وأثنى معاليه على التقدم النوعي الذي أحرزته المؤسسة في التركيز على الكفاءة التشغيلية لعملياتها داخل الدولة وخارجها، مشيداً بالجهود التي جرى تكريسها لخدمة البيئة والمجتمع وخلق بيئة عمل محفزة ومبتكرة.
وجاء التقرير باللغتين العربية والإنجليزية وبنسختين ورقية وإلكترونية، وجمع للسنة الرابعة على التوالي بين التقرير السنوي المعتاد للمؤسسة وبين تقرير الاستدامة الرابع لها، وقد تمكن الإصدار الجديد كسابقيه من تلبية معايير الإفصاح (Materiality Disclosures) التي تضمنتها الحزمة الرابعة من أطر المبادرة العالمية لإعداد التقارير GRI.
من جانبه أكد محمد عبدالله الجرمن مدير عام مواصلات الإمارات في كلمته أن المؤسسة أنهت بنجاح خطتيها الاستراتيجية والاستثمارية 2014-2016، حيث تم تحقيق مؤشرات الأهداف الاستراتيجية بنسبة 98%، مشيراً إلى اعتماد المؤسسة على عدد من الركائز الاستراتيجية لتنفيذ خطة 2017-2021، منها تعزيز الجانب الاستثماري وتوسيع الحصة السوقية وتعزيز العلامة التجارية للمؤسسة من خلال رصد الفرص الكامنة في سوق العمل.
وأشاد الجرمن بجهود المؤسسة التي أثمرت نتائج مرضية في الحد من البصمة الكربونية.