شاركت وزارة الداخلية في الدورة التدريبية الدولية بحماية الفئات المستضعفة في شمال أفريقيا بتنظيم من الإدارة الفرعية للفئات المستضعفة والتابعة للإدارة العامة للجريمة المنظمة والمستحدثة في المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الانتربول) في العاصمة الأسبانية «مدريد».
تجربة
وقدم العقيد خبير حمد راشد الزعابى نائب مدير إدارة التحقيق الاتحادي بالإدارة العامة للشرطة الجنائية الاتحادية في وزارة الداخلية ورقة عمل تناول فيها دور العناصر الشرطية في كيفية التعرف على قضايا الاتجار بالبشر، واستعرض جانباً من تجربة الإمارات في التصدي للجريمة ودور المؤسسات الشرطية في حماية جميع فئات المجتمع.
ودشنت منظمة الشرطة الجنائية الدولية (الانتربول) مشروعاً يعنى بحماية الفئات المستضعفة في شمال أفريقيا، وذلك بإخضاعهم لتدريبات وتمارين تخصصية تهدف إلى رفع كفاءة قوة الشرطة في تلك الدول للتصدي لهذه الآفة العصرية.
تعزيز
تهدف هذه الدورة والتي يشارك فيها ممثلون لدول فرنسا، وأسبانيا والجزائر وتونس وليبيا والمغرب وخبراء من مختلف أنحاء العالم، إلى تعزيز قدرة رجال الشرطة في دول شمال أفريقيا على تحديد ومعرفة ظاهرة تهريب البشر والاتجار في دولهم والجرائم المعنيّة ضد الأطفال.
كما شارك فيها فريقان من الخبراء المعتمدين لدى الإدارة الفرعية فريق عملياتي متخصصين في تهريب المهاجرين ISON وفريق خبراء الإتجار بالبشر HTEG إضافة إلى ضباط من المكاتب المركزية الوطنية في الدول المستفيدة من المشروع.