أعلنت مؤسسة وطني الإمارات المنظمة لجائزة وطني الإمارات للعمل الإنساني، عن إطلاق تطبيق ذكي على الهواتف المتحركة لخدمة الراغبين من الجمهور المشاركة في الجائزة التي تحمل عنوان «هذا ما كان يحبه زايد».
وأفاد ضرار بالهول مدير عام مؤسسة وطني أن الهدف من إطلاق التطبيق هو تقديم خدمة «الترشح السريع» على نظامي التشغيل آبل وأندرويد كما يمكن تحميله على أجهزة الآيباد والكمبيوترات الشخصية.
علماً أن التطبيق يعمل باللغة العربية ويستطيع مقدم طلب الترشح تنزيل الوثائق والمعلومات المطلوبة عبر 5 خطوات سهلة وهي وضع الاسم والبريد الإلكتروني وكتابة نبذة مختصرة مرفوقة برقم التواصل وأخيراً إضافة ملف الأعمال وكود التحقيق.
وأضاف بالهول أن رؤية الجائزة تعتمد على إبراز وتوثيق البصمات الإماراتية في العمل الإنساني، حيث تقسم الجائزة الفئات المستحقة للفوز إلى 13 بصمة وهي الذهبية وبصمة أمن ووطن وثقافة وقلم وفكر وبصمة خير وأمل وإنسانية، بالإضافة لبصمات العلم والمجتمع والبصمة الجديدة هي شهداء العمل الإنساني الخاصة بعام الخير وتمنح إلى شهداء العمل الخيري الذين استشهدوا أثناء تلبيتهم واجب العمل الإنساني خارج الدولة.
وتحمل الجائزة رسالة تعزيز منظومة التقدير والثناء لمؤسسات وأفراد من المجتمع الإماراتي عكست بصماتهم السامية، الهوية الوطنية والقيم المجتمعية الإماراتية النبيلة، لتصبح بصماتهم منارة يستدل بها إلى طريق الخير والعمل الإنساني.
وتتمثل فوائد المشاركة في جائزة وطني الإمارات للعمل الإنساني في استخدام معايير الجائزة كدليل للمنجزات في مجال العمل الإنساني، كما يمثل الفوز بإحدى فئات الجائزة إنجازاً رفيعاً في مجال العمل الإنساني سيراً على خطى قائد الخير والإنسانية وعملاً بما يحبه زايد.
ويشمل التقييم محوريين أساسين أحدهما خاص بتقييم الممارسات والآخر خاص بتقييم النتائج والمخرجات، حيث يتم تقييم الممارسات خلال ثلاثة محاور رئيسية (الجودة والكفاءة، الفاعلية، الإبداع والابتكار)، بينما يتم تقييم النتائج والمخرجات خلال ثلاثة محاور رئيسية (الأثر الملموس، التوثيق، تقييم المجتمع).
