أكدت نشرة أخبار الساعة أن دولة الإمارات العربية المتحدة تسير بخطى حثيثة نحو تحقيق أهداف رؤية الإمارات 2021 من خلال السرعة في الإنجازات وجودة أداء القطاعات الحكومية والقطاع الخاص بما يستجيب لتطلعات القيادة الرشيدة بأن تحافظ الدولة على صدارتها وتميزها في مختلف المجالات التنموية.
وقالت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها أمس، تحت عنوان «الإمارات.. تطور مستمر للبنية التحتية»، إنه لهذا تحرص الحكومة على تعزيز الشفافية وتكثيف الجهود عبر تسريع وتيرة الإنجاز وتشكيل الفرق التنفيذية وتوظيف كل الأدوات التي تساعد على بلوغ هذا الهدف وتعزيز تنافسية الدولة على المستوى العالمي.
وأضافت أن توفير البيئة المناسبة لتحسين جودة الخدمات ووضع الخطط المحكمة لتحقيق الأهداف، ووضع ترسانة قانونية قوية لضمان حقوق المستثمرين وخلق ظروف ملائمة للعاملين، كلها عوامل أساسية تسهر عليها الأجهزة المعنية داخل الدولة، بهدف ضمان سير الأمور وفق المعايير المطلوبة، كما وضعت الدولة مؤشرات أداء رئيسية لقياس مستوى إنجاز أهدافها، وقامت بضخ المزيد من الاستثمارات لتحقيق تلك المؤشرات، في الوقت الذي تعمل فيه على ضمان التنمية المستدامة، وحماية البيئة، وتحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأوضحت أما على مستوى البنية التحتية التي تتطلع الدولة دائماً إلى أن تكون الأولى عالمياً في جودتها، فقد وضعت الأجندة الوطنية لـ«رؤية الإمارات 2021»، مؤشرات عدة لضمان تطورها المستمر، وهي: مؤشرات الجاهزية الشبكية لقطاع الاتصالات والتكنولوجيا، ومؤشر الخدمات الإلكترونية الذكية، والمركز التنافسي في البنية التحتية، وهو ما مكن الإمارات بحسب تقرير التنافسية العالمي للعام 2015-2016 الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس)، من أن تحتل المرتبة 17 عالميا في الترتيب العام، محافظة بذلك على مكانتها ضمن أفضل 20 اقتصادا عالميا في القدرات التنافسية، فحققت بذلك المرتبة 2 عالميا في مؤشر جودة المطارات والنقل الجوي، والمرتبة الثالثة في مؤشر جودة الموانئ والنقل البحري، والمرتبة الثانية في مؤشر جودة البنية التحتية المتكاملة، والمرتبة الرابعة في مؤشر البنية التحتية الأساسية، بالإضافة إلى المراتب الخامسة والعاشرة و17 و21 عالميا في مؤشرات توافر الرحلات الجوية للمسافرين وجودة خدمات إمداد الكهرباء ومعززات الفعالية.
وقالت إن المكانة العالمية التي وصلت إليها الإمارات، لم تكن لتتحقق لولا الجهود الميدانية الجبارة والمواكبة المستمرة للقيادة الرشيدة.
