قال معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة إن التحول نحو استخدام السيارات الكهربائية يعد خياراً مناسباً لتطلعات الدولة المتعلقة بتنويع مصادر الطاقة وخفض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون وتحسين جودة الهواء ومؤشر خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون للفرد، ما يساهم في تعزيز تنافسية الدولة وتحقيق مؤشر سعادة المجتمع وانتهاج مفاهيم التنمية المستدامة.
جاء ذلك خلال إطلاق وزارة الطاقة، أمس، ضمن مشاركتها في برنامج المسرعات الحكومية مجموعة من محفزات استخدام المركبات الكهربائية التي تهدف إلى تشجيع استخدام السيارات الكهربائية للمساهمة في تقليل البصمة الكربونية وتحقيق التنمية المستدامة.
من جهته قال د. مطر النيادي وكيل وزارة الطاقة رئيس فريق برنامج المسرعات الحكوميّة للسيارات الكهربائية: إن «هذا البرنامج يتضمن إطلاق باقة من الحوافز وبرامج التعاون مع القطاع الخاص لتسهيل اقتناء السيارات الكهربائية والمساهمة في تحقيق مؤشر الأجندة الوطنية المتعلق بخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون والمساهمة في استدامة النقل والمحافظة على مصادرنا الطبيعية ودعم تحول القطاعات المستهلكة للطاقة إلى استخدام الكهرباء لتعظيم الاستفادة من الطاقة النظيفة».
وشهد المزروعي توقيع عدة مذكرات تفاهم بين وزارة الطاقة ومثلها مطر النيادي، ومؤسسة الإمارات للمواصلات ومثلها محمد الجرمن المدير العام.
ووقعت مؤسسة الإمارات للمواصلات مذكرات تهدف إلى زيادة أسطول السيارات الكهربائية في الحكومة الاتحادية مع جهات حكومية من بينها وزارة التغير المناخي والبيئة ووزارة تطوير البنية النحتية، ووزارة الصحة ووقاية المجتمع.
