شاركت هيئة كهرباء ومياه دبي في اختيار 12 شركة من شركات الطاقة الناشئة للانضمام إلى برنامج الإلكترونات الحرة (Free Electrons)، مسرّع الأعمال الدولي، الذي يوفر إطاراً متكاملاً لتعزيز التعاون الدولي بين كبرى المؤسسات الخدمية وشركات الطاقة الناشئة، بهدف إيجاد حلول فاعلة تلبي احتياجات العالم من الطاقة في المستقبل، وذلك في مدينة سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الأميركية.

وتأتي مشاركة الهيئة في هذه الخطوة الهامة باعتبارها أبرز أعضاء الائتلاف الداعم للبرنامج الذي يشمل ثماني مؤسسات من كبرى مؤسسات الطاقة الرائدة في العالم، وأكثر من 25 من أهم مسرعات أعمال الطاقة النظيفة في العالم.

وضم الفريق الممثل للهيئة كلاً من د. عمار المزروعي، نائب الرئيس بالإنابة – رئيس الابتكار في الهيئة، وأحمد بالعرطي، نائب الرئيس بالإنابة – الرئيس التنفيذي للمستقبل، وشيماء العوضي، مدير تحسين عمليات الأعمال ومدير برنامج مسرعات دبي المستقبل في الهيئة، ود. بيدرو باندا، مدير البحث والتطوير في الهيئة.

وتلقى البرنامج 450 طلب مشاركة من أكثر من 51 دولة حول العالم؛ تم اختيار 30 شركة منها لمرحلة التقييم النهائي، التي اختتمت باختيار الشركات الـ 12 للانضمام للبرنامج في نسخته الأولى. وشملت الأفكار المقدمة حلولاً فعالة لتلبية احتياجات العالم من الطاقة في المستقبل، بما فيها مجالات الطاقة المتجددة.

وقال سعيد الطاير: تأتي مشاركتنا في هذا البرنامج الهام، في إطار حرصنا على دعم الجيل القادم من رواد الأعمال في قطاع الطاقة والطاقة النظيفة، تنفيذاً لتوجيهات قيادتنا الرشيدة التي تضع صناعة المستقبل في مقدمة أولوياتها الاستراتيجية، من خلال بناء منظومة متكاملة تستشرف المستقبل ونموذجاً اقتصادياً قائماً على المستقبل، ونخطو في إمارة دبي خطوات واثقة ومتقدمة نحو هدفنا بأن تكون الإمارة وجهة عالمية رائدة للمستقبل المستدام.

من جهته، قال المهندس مروان بن حيدر، النائب التنفيذي للرئيس لقطاع الابتكار والمستقبل بالهيئة: تعمل هيئة كهرباء ومياه دبي على دعم جهود الابتكار في قطاع الطاقة في جميع أنحاء العالم، لا سيما الطاقة المتجددة والنظيفة.

تمكين

قال سعيد الطاير إن البرنامج الدولي سيُمكن الـ 12 شركة المختارة من تطوير تقنيات مبتكرة في مجال حلول الطاقة، وفتح قنوات التواصل ومد جسور التعاون المباشر مع كبرى مؤسسات الطاقة الرائدة في العالم، بالشراكة مع 3 من أبرز المسرعات من مدينة سان فرانسيسكو الأميركية، وبالتعاون مع أكبر شبكات وأهم مسرعات أعمال الطاقة النظيفة في العالم.