تشارك دولة الإمارات العربية المتحدة، منذ العام 2006، باقي دول العالم في الاحتفال باليوم العالمي للطيور المهاجرة، الذي اعتمدته اتفاقية الأنواع المهاجرة التابعة لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة ليصادف العاشر من مايو من كل عام.
وقالت منى عمران ماجد الشامسي مديرة إدارة التنوع البيولوجي بالإنابة بوزارة التغير المناخي والبيئة إن الاحتفال باليوم العالمي للطيور المهاجرة هذا العام يأتي حول موضوع «مستقبلهم هو مستقبلنا - كوكب سليم للطيور المهاجرة والشعوب»، حيث يرتبط موضوع عام 2017 بأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، ويسلط الضوء على الترابط بين الناس والطبيعة.
وتهدف الاحتفالات هذا العام إلى رفع مستوى الوعي بالحاجة إلى الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية لدينا، مما يدل على أن المحافظة على الطيور هي أمر حاسم لمستقبل البشرية.
ومن خلال الاحتفال بهذه المناسبة العالمية، تؤكد الإمارات مدى تميزها ودورها البارز في مجال حماية التنوع البيولوجي بشكل عام، بالإضافة إلى توفير السبل لحماية الطيور المهاجرة بشكل خاص، إذ تعتبر دولة الإمارات من المسارات المهمة لهجرة الطيور وتكاثرها، حيث يبلغ عدد أنواع الطيور التي تم رصدها في الدولة حوالي 443 نوعاً، منها حوالي 240 تستوطن و135 نوعاً تمّ تسجيل تواجدها مرات قليلة.