أنجزت دائرة الأشغال والخدمات العامة في رأس الخيمة بالتعاون مع شركة «هالكرو» 90% من مشروع تعداد الحركة المرورية بشوارع الإمارة ضمن مشروع «دراسة وتحليل التدفق المروري» الذي أطلقته الدائرة خلال شهر فبراير الماضي، تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، حفظه الله.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس بفندق رأس الخيمة، بحضور الدكتور محمد عبداللطيف خليفة الأمين العام للمجلس التنفيذي، والمهندس أحمد محمد الحمادي مدير عام دائرة الأشغال والخدمات العامة، ومنذر بن شكر الزعابي مدير عام بلدية رأس الخيمة، وعبيد البريكي مدير فرع مؤسسة مواصلات الإمارات برأس الخيمة، والعقيد أحمد الصم النقبي نائب مدير إدارة المرور والدوريات بشرطة رأس الخيمة، والدكتور عبدالرحمن الشايب مدير عام الدائرة الاقتصادية، وجاستن واردل مدير عمليات ميناء رأس الخيمة، إياد إسماعيل مدير إدارة الهندسة في مجموعة «راكز»، ومسؤولي الطيران المدني.

90 %

وأوضح المهندس أحمد محمد الحمادي مدير عام دائرة الأشغال، أن الدراسة أنجزت 90% من مشروع تعداد الحركة المرورية بشوارع الإمارة ضمن مشروع «دراسة وتحليل التدفق المروري»، والذي يبدأ غداً الأربعاء المرحلة الثانية بإجراء مقابلات مباشرة مع الأهالي في المساكن بواقع 1000 أسرة من مختلف مناطق الإمارة، بالإضافة لدراسة المسح الشامل لمواقف السيارات الجانبية على الطرق الرئيسية ضمن الدراسة التي تنتهي مارس المقبل.

وأشار إلى أن مشروع الدراسة يعد الأول من نوعه في الإمارة، لإحصاء عدد المركبات التي تستخدم شبكة طرق إمارة رأس الخيمة، وتحديد ودراسة أنواعها وأوزانها، والمناطق الساخنة التي تشهد ازدحاماً مرورياً، بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة وشركة «هالكرو» بهدف تحقيق أعلى معيار للأمن والسلامة وتطوير حركة النقل والطرق ورفع كفاءة البنية التحتية التي تضمن خدمة المجتمع لفترة تصل إلى 15 عاماً.

تحليل

وأضاف الحمادي: إن بيانات الدراسة سوف يتم إدراجها في برنامج تخطيط الإمارة بهدف تحسين شبكة الطرق والتي تتضمن توسعة الطرق وإنشاء الجسور أو الأنفاق والتي تخدم حركة النهضة والتوسعات العمرانية والمجمعات السكنية المستقبلية، لافتاً إلى أن المشروع يتضمن تحليل حركة المرور من منطقة لأخرى ومدى الاحتياج لمواقف المركبات الجانبية على شوارع الإمارة بهدف وضع منظمة متكاملة لشبكة النقل.