تنظم هيئة تنمية المجتمع في دبي لقاء طاولة مستديرة مع ممثلي وسائل الإعلام المحلية اليوم للتعريف ببنود ومواد سياسة التطوع والخدمة المجتمعية المرتبطة بالتعليم التي طورتها الهيئة، والمخرجات المتوقعة لتطبيق هذه السياسة.

وكان سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لحكومة دبي، قد اعتمد السياسة خلال اجتماع المجلس التنفيذي لدبي خلال شهر أبريل الماضي، حيث بدأت الهيئة بالتواصل مع الشركاء المعنيين لبحث الأدوار المنوطة بكل جهة، وتفعيل السياسة بالشكل الأمثل.

وتهدف سياسة التطوع إلى تعزيز مشاركة أفراد المجتمع في العمل التطوعي والخدمة المجتمعية بما يصب في التنمية الاجتماعية والاقتصادية التي تسعى لها إمارة دبي، وإلى تقوية الروابط الاجتماعية والتلاحم بين أفراد المجتمع.

وستتيح أطر العمل التي سمتها السياسة إيجاد أطر تشريعية منظمة وداعمة للتطوع وللخدمة المجتمعية المرتبط بالتعليم. كما ستضع توجهات استراتيجية تضمن الشمولية والتنوع والاستدامة للعمل التطوعي، وتحدد مسؤوليات وآليات العمل المتكاملة بين الجهات.

محفزات وقالت هنى بكار الحارثي، مدير إدارة التلاحم الاجتماعي بهيئة تنمية المجتمع: يشكل العمل التطوعي أحد أهم عوامل استدامة التنمية، وهو ما يستدعي تنظيمه وتحديد أطره العامة التي تأخذ بعين الاعتبار أهم محفزات أفراد المجتمع للتطوع والإجراءات والمعايير الأساسية لإدارة العمل التطوعي بنجاح. وقد بدأنا منذ اعتماد السياسة خلال الشهر الماضي بالتواصل مع الشركاء المعنيين لتفعيل بنودها، كما نسعى للتعريف بها والترويج لها عبر وسائل الإعلام للوصول إلى أكبر شريحة من أفراد المجتمع.

وستستعرض هيئة تنمية المجتمع خلال لقائها مع ممثلي وسائل الإعلام، توصيات السياسة والخطة التشغيلية لتفعيلها، والأدوار المنوطة بالجهات المعنية.