استقبل معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، بديوان عام الوزارة، كيلي ت. كليمنتس نائب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وتم خلال الاجتماع، استعراض وضع النازحين واللاجئين على مستوى العالم، والجهود الدولية المبذولة لتخفيف معاناة هذه الفئة، التي دفعت بها الحروب والصراعات للنزوح واللجوء إلى أماكن أكثر أمناً واستقراراً، وهو ما يتطلب جهوداً دولية مضاعفة لضمان الحد الأدنى من الاحتياجات الإنسانية للاجئين والنازحين.

وأكد معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن دولة الإمارات، ومنذ قيام الدولة، لم ولن تدخر جهداً في دعم الجهود الإنسانية المرتبطة باللاجئين دون تمييز.. مشيداً معاليه بالدور الذي تلعبه المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، لتخفيف معاناة النازحين واللاجئين على مستوى العالم، إضافة إلى المنظمات الأممية الأخرى، التي لم تألُ جهداً في مجال تخفيف معاناة الإنسانية، وقال إن دولة الإمارات بنت علاقات شراكة مع تلك المنظمات، وتتطلع لمزيد من أوجه التعاون والتنسيق المشترك.

من جانبها، أشادت المسؤولة الأممية بالجهود الإنسانية لدولة الإمارات في دعم النازحين واللاجئين على مستوى العالم، وخصوصاً في ما يتعلق بدعم ومساعدة اللاجئين السوريين في دول الجوار السوري.

كما أشادت بالعلاقات المتميزة بين دولة الإمارات والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، داعية إلى مزيد من البرامج والمشاريع المشتركة.

جدير بالذكر، أن دولة الإمارات قدمت خلال الفترة من 2011 - 2016، ما يقرب من 2.3 مليار دولار من المساعدات الإنسانية لكافة دول العالم، للمساهمة في مساعدة اللاجئين والنازحين.. كما قدمت دولة الإمارات مساعدات لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) خلال هذه الفترة، بما يساوي 83.5 مليون دولار، كما رفعت دولة الإمارات مساهمتها الطوعية السنوية للوكالة إلى 1.8 مليون دولار خلال العامين الماضيين 2015 - 2016.

وظلت دولة الإمارات داعماً رئيساً لمجابهة تداعيات الأزمة السورية منذ اندلاعها، ومشاركاً نشطاً في كل الفعاليات الدولية والإقليمية الخاصة بالأزمة السورية، وأبدت التزاماً ثابتاً تجاه مساعدة اللاجئين السوريين.. فعلى سبيل المثال، قدمت الإمارات حتى الآن حوالي 811.8 مليون دولار للأزمة السورية.