بلغت نسبة الإنجاز في مشروع توسعة المرحلة الثانية من محطة جبل علي لمعالجة مياه الصرف الصحي 17% منذ بدء العمل في التوسعة، مايو الماضي.
وقال المهندس محمد الريس مدير إدارة الصرف الصحي والري بالإنابة، إن المشروع الذي تبلغ قيمته نحو مليار و300 مليون درهم يتضمن إنشاء توسعة محطة جبل علي لمعالجة مياه الصرف الصحي بطاقة إستيعابية 375 ألف متر مكعب/ يوم وهو يمثل المرحلة الثانية من منظومة محطة معالجة مياه الصرف الصحي بجبل علي والذي سوف تكون طاقته الاستيعابية بنهاية هذه المرحلة 675 ألف متر مكعب /يوم
معالجة
وأوضح الريس أن المشروع يتكون من مسارين رئيسيين هما مسار معالجة المخلفات السائلة ومسار معالجة المخلفات الصلبة ويحتوي على مصنع لإنتاج السماد العضوي من المخلفات الصلبة يتم بيعه للجمهور مما يضيف قيمة إقتصادية للمشروع.
أما المياه المعالجة يتم ضخها مرة ثانية من خلال شبكة أنابيب تغطي كامل مساحة إمارة دبي لاستخدامها في ري الحدائق العامة ويتم بيع جزء منها للمطورين وأصحاب المزارع مما يضيف قيمة اقتصادية للمشروع.
ويلفت إلى أن عملية المعالجة تنتج غاز الميثان المخطط استخدامه في إنتاج الكهرباء مما يوفر استهلاك الطاقة من الشبكة العمومية و تماشيا مع سياسة الاستدامة لإمارة دبي.
وكشف أن المشروع يعمل به حاليا أكثر من 1000 موظف بين مهندسين وفنيين وعمال، مبيناً أن مراحل التنفيذ تشمل 6 مراحل على جزأين الأول خاص بمعالجة المياه والثاني بمعالجة المواد الصلبة.
أهداف
وأوضح أن التوسعات التي سيتم تنفيذها في محطة جبل علي تأتي لـ3 أهداف أساسية، أبرزها: استيعاب التدفق الزائد الناتج عن مناطق إكسبو المزمع تنفيذها، ومواكبة المشروعات التوسعية القادمة في الإمارة، وتحويل نسبة من الحمل عن محطة ورسان إلى جبل علي، كونها باتت تعمل فوق طاقتها التصميمية بنحو 27%.
وأشار إلى أن المياه المعالجة من الصرف الصحي تستخدم لتقليل الضغط على الموارد المائية وعمليات التحلية أو حفر الآبار الجوفية، فيتم استخدامها للزراعة في كل الحدائق العامة الكبرى والحدائق السكنية وحدائق الأحياء، وفي المنتزهات والمناطق الطبيعية وأماكن الترفيه والاستجمام وتخضير المدينة بشكل كامل لا في الشوارع والميادين فقط.
ويتم استخدامها أيضاً في تبريد وترطيب المدينة وخفض درجة الحرارة في المناطق الحرارية، التي تكون بالقرب من المصانع أو الأماكن غير المزروعة عن طريق مدها بتلك المياه لزراعتها وتقليل الحرارة عنها بواقع 4 درجات على الأقل، واستخدامها لتثبيت التربة على الطرق غير المعبدة، التي تتطاير فيها الأغبرة، وفي مواقع البناء، ولمنع انجراف التربة في الأماكن المفتوحة يتم رش تلك المناطق كافة بالمياه المعالجة من محطات الصرف الصحي.
