تبرع مصرف الإمارات الإسلامي بمبلغ 2 مليون درهم الى صندوق الفرج لصالح النزلاء المعسرين، وسلم المصرف شيكاً بالمبلغ لمجلس إدارة الصندوق.
وثمن الدكتور ناصر لخريباني النعيمي رئيس مجلس إدارة الصندوق مبادرة المصرف الإنسانية في دعم الأعمال الخيرية والتيسير على نزلاء المؤسسة العقابية، ترسيخاً للمسؤولية المجتمعية في مؤسسات القطاع الخاص لتؤدي دورها في خدمة الوطن والمساهمة في مسيرته التنموية وفي إطار حرص ومتابعة القيادة العليا على تعزيز الإرث الإنساني النابض بالعطاء والإنسانية الذي أسسه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» وجسده قائد الوطن في مسيرة العمل الخيري والإنساني التي تشهدها الدولة في مجالاتها كافة.
وأكد رئيس مجلس إدارة الصندوق خلال اجتماعه مع وفد مصرف الإمارات الإسلامي بمقر الصندوق في الباهية بأبوظبي، حرص المؤسسة على تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع الجهات المعنية ومضاعفة الجهود لرفع مستوى الرعاية وتحسين الخدمات للنزلاء وتقديم أفضل سبل الرعاية لهم ومواصلة العمل على تحقيق الجودة في الأداء والتي تعد أحد أهداف استراتيجية الصندوق.
وأشاد بجهود المؤسسات الخيرية والمحسنين المستمرة، لدعم أهداف الصندوق وتحقيق رسالته السامية في الاهتمام بالنزلاء المعسرين وأسرهم داعياً إلى تعزيز روح التضامن والتكافل الاجتماعي انطلاقا من تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف وتأكيدا للمفاهيم الحديثة لدور المؤسسة الإصلاحية والعقابية لضمان الحياة الكريمة لأسر النزلاء والعمل على تسوية القضايا المالية العالقة على النزلاء المعسرين وتسديد مديونياتهم.
وناقش الصندوق مع مصرف الإمارات الإسلامي سبل تعزيز التعاون المشترك والاتفاق بين الجهتين على توقيع مذكرة تفاهم يتم تحديد توقيتها لاحقاً لتقديم التبرعات للفئات المستهدفة بالصندوق من خلال تخصيص المساعدات الإنسانية المالية للنزلاء الذين قضوا محكوميتهم في المؤسسات العقابية والإصلاحية.
