بدأ «بناة المدينة»، الجهة التابعة للأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، تدريباً على منهجية التصميم الإبداعي للخدمات، استهدف الفريق الأبيض خدمة تصاريح الإقامة في مقر «بناة المدينة»، ويأتي ذلك بناء على توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، بشأن تسريع العمل على تحسين الخدمات الحكومية المشتركة، وتحويل دبي إلى مدينة الخدمات الريادية الأولى.

ويشارك في خدمة تصاريح الإقامة كل من: الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، هيئة الصحة بدبي، وزارة الموارد البشرية والتوطين، هيئة الإمارات للهوية، وهي خدمة التصريح الذي يخول صاحبه الإقامة في الدولة بشكل قانوني خلال المدة الممنوحة له، بعد استيفاء الشروط الخاصة به.

ويضم الفريق كلاً من: المقدم مروان الجميري مساعد المدير العام – أذونات الدخول والإقامة، والملازم أول علي المهيري رئيس قسم أذونات الدخول والإقامة من الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، وميساء البستاني مدير إدارة اللياقة الطبية، ونهلاء بن مويزة رئيس قسم التطوير والمتابعة – إدارة اللياقة الطبية من هيئة الصحة بدبي، وعبد الناصر آل علي مدير مركز البرشاء بالإنابة من هيئة الإمارات للهوية، وبطي السعدي رئيس قسم التفتيش، وقاسم محمد مدير إدارة مكاتب العمل من وزارة الموارد البشرية والتوطين، بالإضافة إلى فريق الدعم الذي تم اختياره من الإدارات الأخرى المعنية.

ضمان

وبهذه المناسبة، قال عبد الله الشيباني، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي: «لضمان تحقيق النتائج وتطبيق منهجية التصميم الإبداعي للخدمات بالشكل الصحيح، تم البدء بتدريب الفرق على المنهجية بكافة أدواتها المبتكرة، لتوليد الحلول للتحديات، والأفكار والمبادرات التي من شأنها تحسين الخدمات الحكومية المشتركة».

صقل

من جانبها، قالت إيمان السويدي مدير مركز نموذج دبي: «سيتم من خلال ورش العمل والدورات التدريبية، صقل المهارات والتدريب العملي، وإعداد الكوادر في مجال تحسين وتطوير الخدمات الحكومية المشتركة على مدار العام، وذلك في المقر الرئيس لبناة المدينة، كما سيتم إعداد الدراسات والبحوث وتوثيق مخرجات المبادرات لجميع الفرق».

اكتشاف

وتم خلال الورشة الأولى للفريق، التدريب على مرحلة «التحضير للتغيير»، وهي أول مرحلة من المراحل الـ 5 لمنهجية التصميم الإبداعي للخدمات، والتي تبدأ باكتشاف تحدٍ ما في إحدى الخدمات، أو تحديد فرصة معينة للارتقاء بها وتحضير كافة المتطلبات الأولية لتناولها، ويتم تحديد الخدمات ذات الأولوية، بالتعاون مع مركز نموذج دبي.

وسيتم بعدها الانتقال لمرحلة «الاستكشاف والتعاطف»، والتي تتمحور حول استثمار الوقت والجهود الضرورية في الاطلاع أكثر على خلفية وسياق الخدمة قيد الدراسة.