أنهت «بيت الخير» استعداداتها لاستقبال شهر رمضان المبارك، مستندة إلى الزخم الذي أحدثته مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بإعلان عام 2017 عاماً للخير، تعزيزاً لمبدأ المسؤولية المجتمعية، وتشجيعاً لروح التطوع والتكافل وخدمة الوطن، وتحفيزاً لمجتمع جبل على البذل والجود، وعرف بمبادراته الإنسانية السباقة للعطاء بدون مقابل.

وكانت «بيت الخير» قد أعلنت عن حملتها الرمضانية الجديدة للعام 2017 م – 1438 هـ «ولهم أجر كريم» لمساعدة حوالي 25 ألف أسرة محتاجة، والتي انطلقت بتوفيق الله تعالى في الأول من رجب، لإنفاق 110 ملايين درهم، بعد أن نجحت حملة العام الماضي بإنفاق حوالي 107 ملايين درهم.

ومن المتوقع أن تكون الحملة هذا العام الأكبر والأضخم بمناسبة عام الخير، لإدخال البهجة والفرح لبيوت الأسر المتعففة، ورسم البسمة على شفاه الأطفال والأيتام والمرضى والمسنين والمعسرين وذوي الاحتياجات الخاصة، وكل محتاج تصل إليه طواقم الحملة على أرض الإمارات.

»ولهم أجر كريم«

وبدأ التحضير لحملة «ولهم أجر كريم» مبكراً جداً بعد نهاية الحملة السابقة، أي بعيد شهر رمضان بقليل، حيث تم توزيع استبيان على الكوادر والقيادات الخيرية داخل الجمعية لتقييم سلبيات الحملة السابقة لتفاديها، وإيجابياتها ونقاط القوة فيها للاستفادة منها وتعزيزها، وبناء على ذلك وضعت خطة العمل والتحضير، ومع بداية هذا العام جاءت مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بإعلان عام 2017 عاماً للخير، لتضع الجمعية أمام تحد جديد بالتخطيط لحملة ناجحة تليق بعام الخير، وقد تم استكمال الاستعدادات اللوجستية والبشرية والتنظيمية، وزيادة المواقع الخارجية التي وصلت حتى الآن إلى 129 موقعاً لاستقبال التبرعات، وهي مجهزة لاستقبال التبرعات مع مندوبين مدربين.

تبرعات

وتستقبل الجمعية التبرعات عبر مكاتب وأفرع الجمعية في دبي والفجيرة ورأس الخيمة وعجمان، ومراكز هيئة آل مكتوم الخيرية التي تديرها في العوير والبرشاء وحتا واللسيلي، وكذلك عبر التطبيق الذكي لـ «بيت الخير» المتوفر على نظامي (أندرويد) و(آي أو إس) لإخراج الزكاة والتبرع والتطوع، كما استحدثت الجمعية خدمة احتساب الزكاة للشركات بعد أن كانت متوفرة للأفراد فقط.

المير الرمضاني

وأعلنت إدارة الجمعية أن توزيع المساعدات الرمضانية سيبدأ مع نهاية الأسبوع الثالث من شعبان، حيث يعد المير الرمضاني من أهم المشاريع الرمضانية، إذ إن «بيت الخير» سباقة لإطلاق هذه الفكرة التي طورت إفطار الصائم إلى تمويل الصائم باحتياجاته الغذائية في كامل الشهر الكريم، لينعم بها داخل أسرته، وذلك من خلال تأمين طرد غذائي يتضمن الاحتياجات الأساسية لإفطار الأسرة طوال رمضان، أو توزيع كوبونات وبطاقات إلكترونية متعددة القيمة .