يحرص مشروع «حفظ النعمة» التابع لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي منذ إطلاقه في عام 2004، على تحقيق مبدأ التكافل المجتمعي بين أفراد المجتمع، وتوطيد جسور التواصل والتعاضد بين المحسنين وأصحاب الدخل المحدود والمتعففين، حيث قدم مساعدات لأكثر من مليوني مستفيد تقريباً داخل وخارج الدولة، شملت الغذاء والكساء وسقيا الماء والأثاث.

وكشف سلطان الشحي مدير مشروع حفظ النعمة، عن أبرز وأهم المبادرات الجديدة التي يعمل عليها المشروع خلال «عام الخير»، ومن بينها تنظيم الملتقى العالمي لحفظ النعمة، والذي سيشهد إطلاق «اليوم العالمي لحفظ النعمة»، إلى جانب تنفيذ مبادرة شجرة الخير للموسم الثاني خلال شهر رمضان المبارك، بهدف جمع التبرعات النقدية لصالح الأعمال الخيرية المختلفة، والتي ينفذها الهلال الأحمر داخل وخارج الدولة.

كما كشف عن إطلاق بطاقة التموين الغذائي البنكية للأسر المستحقة، بالتعاون مع الجمعيات التعاونية، فضلاً عن العمل على تقنية حفظ الأطعمة الجاهزة لمدة عام بطرق صحية وآمنة، ضمن معايير مطبقة عالمياً، إلى جانب تطوير وتنفيذ تطبيقات إلكترونية تخدم الجانب الإنساني والخيري للمشروع.

وقال الشحي: إن عدد المستفيدين من مشروع حفظ النعمة في عام 2016 بلغ 776 ألفاً و12 مستفيداً على مستوى الدولة، حيث بلغ عدد المستفيدين من قسم الغذاء 3461، ومن قسم الكساء 3461، فيما قدم ما يقارب 34.5 طن مساعدات خارجية، وساعد قسم الأثاث أكثر من 92 أسرة خلال عام 2016، قبل أن يتم تدشين مستودع الأثاث، ما يدل على سرعة استجابة الأسر للتبرع.

600 ألف وجبة

وأضاف «أما خلال العام الحالي، فقد بلغت أعداد الوجبات الموزعة 600 ألف وجبة، وعشرة أطنان من اللحوم، و80 طناً من الخضار والفواكه، وطنين من التمور، و30 ألف لتر من العصائر والألبان، و5 أطنان من المواد التموينية، وعشرة آلاف ربطة خبز، و1600 طرد غذائي، فضلاً عن توزيع كسوة كاملة من الملابس لـ 1500 أسرة داخل الدولة، و35 طناً تم توزيعها لمستحقيها خارج الدولة. وأوضح أن المشروع يستقبل الأطعمة المطبوخة الفائضة عن الحاجة في حفلات الأعراس والمناسبات الوطنية والخاصة أو الأعياد، حيث يتم فحصها من قبل جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، ويتم تغليفها في صناديق خاصة تخضع لمعايير الجودة والسلامة الصحية، ثم تنقل بسيارات مجهزة خصيصاً لنقل وحفظ الأطعمة لتوزيعها على مستحقيها.

حفظ النعمة

ولفت إلى أن مبادرات «مشروع حفظ النعمة» خلال شهر رمضان المبارك، تتنوع بين برنامج كسر الصيام بالتعاون مع شركة أدنوك للتوزيع على الطرق الخارجية، ليكسر بها الصائم صيامه أثناء القيادة، إلى جانب برنامج إفطار صائم، وبرنامج توزيع التمور على المساجد، وبرنامج توزيع طرود الشهر الفضيل على المستفيدين، وبرنامج المشروبات الباردة المقدمة للمصلين في جامع الشيخ زايد الكبير.

تكافل

وأوضح سلطان الشحي أن «مشروع حفظ النعمة»، يسعى لتحقيق مبدأ التكافل المجتمعي بين أفراد المجتمع، وتوطيد جسور التواصل والتعاضد بين المحسنين وأصحاب الدخل المحدود والمتعففين، وهم الفئة المستهدفة، ويقدم للمستفيدين خدمات من شأنها رفع مستوى معيشتهم من خلال أقسامه وبرامجه «الغذاء والكساء والدواء والأثاث وكسر الصيام وسقيا الماء».

وأوضح أن المشروع يهدف إلى تعزيز المستوى المعيشي للفئات المستهدفة، مثل الأيتام وحاضنات الأيتام والأسر المتعففة وفئة العمال، من خلال تبني أنشطة وخدمات بجودة عالية .