كشفت هيئة تنمية المجتمع في دبي عن أن مبادراتها لتعزيز التلاحم المجتمعي وترسيخ الارتباط بالهوية الوطنية «تواصل الأجيال»، حظيت بنجاح كبير ونتائج ملموسة منذ إطلاقها قبل عامين، وبينت الهيئة أن ثلاثين من كبار السن المسجلين لديها يشاركون بشكل دوري في تقديم المحاضرات وإدارة ورش العمل، كما يشارك عدد كبير من كبار السن في نادي ذخر الاجتماعي في الفعاليات التوعوية التي تنظمها الهيئة لتعزيز الترابط ومد الجسور بين الشباب وكبار السن.

وبينت الهيئة أن تحقيق استدامة في نمو مؤشر التلاحم المجتمعي والتماسك الأسري الذي يعد أحد أهم مؤشرات الأجندة الوطنية 2021، يتطلب منح كبار السن أولوية خاصة في الدمج والتمكين وإحداث تغير نوعي في نمط حياتهم بما يتيح لهم الاستمرار في العطاء بعد التقاعد ويسمح في استثمار خبراتهم التراكمية.

ووضعت الهيئة بالتعاون مع المؤسسات التعليمية في إمارة دبي، خطة عمل لمبادرة «تواصل الأجيال»، تستمر على مدار العام الدراسي، وتتضمن محاضرات وورش عمل وفعاليات منوعة تقام في المدارس ونادي ذخر الاجتماعي وفي مجلس الراشدية التابع لهيئة تنمية المجتمع.

عادات وتقاليد

وتغطي «تواصل الأجيال» ضمن مواضيعها أهم المحاور المرتبطة بتاريخ دولة الإمارات وموروثها الثقافي وعاداتها وتقاليدها، يشمل ذلك تنوع واختلاف الحرف بين الماضي والحاضر والعلاقات الأسرية ودور أفراد الأسرة والأسرة الممتدة في حمايتها ورعايتها، والمناسبات وطريقة استقبالها والاحتفال بها، والسنع الإماراتي (السلوكيات الصحيحة) في المجالس والتجمعات العائلية، وغيرها من المواضيع الشيقة والتي تعزز من انتماء الأجيال الشابة إلى ثقافة الدولة وهويتها.

وأشارت مريم الحمادي، مدير إدارة كبار السن في هيئة تنمية المجتمع إلى أن الاهتمام البالغ الذي أبداه طلاب وطالبات المدارس بمحتوى المحاضرات والأثر الإيجابي الذي أحدثته فعاليات المبادرة على كبار السن دفعت الهيئة إلى توسيع المبادرة هذا العام وتكثيف عدد المحاضرات والفعاليات بما يتيح مشاركة عدد أكبر من كبار السن وطرح مواضيع جديدة تستثمر خبراتهم العملية والحياتية.