طغت محبة أصحاب الهمم على مشاعر الدكتورة خولة الساعدي رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للتوحد، فظلت قضية دمج أصحاب الهمم في المجتمع تستحوذ على اهتمامها، وكأنها الدافع الشخصي والمحرك لها في جميع مشاركاتها التطوعية، والمشاريع التي تسعى لتحقيقها لخدمة المصابين بالتوحد وأصحاب الهمم.
حصلت خولة الساعدي على بكالوريوس علوم الحاسب الآلي من جامعة الإمارات في يناير 2001، وعلى الماجستير التنفيذي في إدارة الرعاية الصحية من جامعة زايد في مارس 2007، ثم حصلت على شهادة الدكتوراه في الإدارة الاستراتيجية من جامعة ويلز بالمملكة المتحدة، عن بحث «تحديات تطبيق الاستراتيجية في القطاع الحكومي لإمارة أبوظبي» في عام 2013.
تطوعت في جمعية الإمارات للتوحد، ثم تدرجت فيها حتى تولت رئاسة مجلس إدارتها، فعملت على تعزيز ثقة المجتمع بذوي الهمم بشكل عام، والتوحد بشكل خاص، بالإضافة إلى زيادة ثقة الأهالي بأبنائهم، من خلال مشاركتهم في العديد من الفعاليات في مختلف المناسبات.
اعتبرت الدكتورة خولة مسؤولية إعداد البيئة المناسبة لدمج المصابين بالتوحد في المجتمع، لا يقع فقط على عاتق الجهات الحكومية، ولكنه مسؤولية مجتمعية يجب أن يشارك الجميع فيها، وآمنت أن الدخول إلى عالم التوحد وفهمه والتعرف إليه، سيساعد الأطفال على الدمج، وليس محاولة إخراج الطفل من عالمه.
وجعلت خولة الساعدي دمج ذوي الهمم في المجتمع وتنمية الشباب، اهتمامها الشخصي والمهني.
شغلت خولة الساعدي منصب ممثل رئيس منظمة التحالف الدولي لصحة المرأة والطفل (واحا)، كما أنها عضو اللجنة النسائية لشؤون المرأة والمجتمع في منطقة الظفرة، وعلى مدى سنوات خبرتها الـ 14، اكتسبت خبرة واسعة في مجال إدارة الأعمال والتخطيط الاستراتيجي، ووضع الاستراتيجيات وخطط العمل التشغيلية، بالإضافة إلى مهارات إدارة الوقت، وإدارة فرق العمل، وتنمية الإبداع، والمرونة، وإدارة المشاريع داخل وخارج الدولة، من خلال عملها في منظمة (واحا)، والتي تغطي مشاريعها أكثر من 28 دولة.
شاركت خولة الساعدي كمتحدثة في المؤتمر الدولي للإدارة، وعرضت خلاله ورقة عمل عن المهارات القيادية لدى المرأة الإماراتية، والدعم الذي توليه القيادة الرشيدة للمرأة.
