محمد القايد، واحد من الأسماء البارزة في لعبة الجري على الكراسي المتحركة لرياضة أصحاب الهمم، يمتلك سجلاً حافلاً بالإنجازات والميداليات التي أحرزها في عدة محافل عربية وعالمية، لم يمنع العجز الذي تعرض له منذ مولده بإصابته بشلل الأطفال من تحديه له بإصرار وعزيمة منقطعة النظير.

بدأت قصة القايد مع لعبة الجري على الكراسي المتحركة التي أحبها عام 2002، عندما كانت إدارة نادي الثقة تجوب المدارس بحثاً عن مواهب أصحاب الهمم وكان وقتها محمد القايد طالباً في مدرسة العروبة، حيث اكتشفه نادي الثقة وضمه لصفوفه، وخاض أول التحديات عندما شارك في بطولة مجلس التعاون الخليجي التي استضافتها الإمارات في عام 2003 وحصد خلالها 3 ذهبيات دفعة واحدة، لتنبئ عن مستقبل باهر لبطلنا الذهبي.

وفي عام 2006 كرر القايد نفس المشهد عندما فاز بـ3 ذهبيات في البطولة نفسها، وفي 2007 حصد ميداليتين ببطولة «جنوب أفريقيا».

وواصل مشوار الإنجازات بحصوله على ذهبيتين وفضية ببطولة العالم لألعاب القوى كرايستشرتش «نيوزيلندا» في 2011، والتي تعد الأولى للإمارات على الكراسي المتحركة، وكان هذا الإنجاز بمثابة حافز كبير لبطلنا الأولمبي، حيث حصد 4 ذهبيات وفضية في الألعاب العالمية لذوي الإعاقة الحركية والبتر بالشارقة «الإمارات» التي أقيمت في نفس العام.

وفي عام 2012 كان بطلنا على موعد مع أول إنجازاته الأولمبية، حيث توج بفضية وبرونزية دورة الألعاب العالمية «البارالمبية» شبه الأولمبية بلندن، وفي عام 2013 أحرز بطلنا 3 ذهبيات في الألعاب العالمية للإعاقة الحركية والبتر بهولندا «ستادسكنال».

يستمر عطاء القايد ليحصد في عام 2016 خمس ذهبيات دفعة واحدة، حيث توج بـ4 ذهبيات في بطولة آسيا أوقيانوسيا لألعاب القوى لذوي الإعاقة «دبي»، وذهبيته الأولى في دورة الألعاب البارالمبية ريو دي جانيرو.