باشرت بلدية دبي تنفيذ مبادرة «بلدية دبي تقرأ لأصحاب الهمم»، وتصوير القصص مع الترجمة بلغة الإشارة من قبل موظفي بلدية دبي الذين يجيدون لغة الإشارة بالإضافة إلى متطوعين، وإتاحة تلك القصص لكافة الأطفال من خلال موقع بلدية دبي الإلكتروني وبوابة المعرفة وفي مدينة الطفل ومن خلال المواقع الإلكترونية للجمعيات المعنية بفئة ذوي العجز السمعي وفي المكتبات العامة.
وقالت مريم بن فهد مدير إدارة المعرفة والإبداع صاحبة المبادرة إنه قد تم الانتهاء فعلياً من تصوير قصتين وتحويلهما إلى لغة الإشارة لكي يتم فهمها بشكل صحيح ومن خلال فريق متخصص في لغة الإشارة وقد تم الانتهاء من التصوير وكافة الأعمال الفنية الأخرى وجاري إطلاق القصتين على موقع «يوتيوب» وكافة مواقع التواصل الإعلامي.
وقالت ما دفعني إلى إطلاق هذه المبادرة أن أخر استطلاع في الإمارات أشار إلى أن نسبة فاقدي السمع في الدولة يصل إلى 4% حسبما أصدرت وزارة الصحة ذلك في شهر يناير الماضي كما أفادت تصريحات المسؤولين عن جمعية الإمارات للصم أن فئة الصم تتمتع بخصوصية ثقافية واجتماعية من نوع خاص، وأنه يوجد في الدولة أكثر من 3000 أصم، فيما يبلغ عدد أعضاء الجمعية المسجلين قرابة 500 أصم، مشيرة إلى أن البلدية تسير بخطى واعدة في ظل اهتمام ورعاية القيادة الرشيدة لأصحاب الهمم، ودمجهم في المجتمع ولهذا فإن المبادرة ستساهم في نشر ثقافة الاطلاع والمعرفة لدي هذه الشريحة المهمة من المجتمع كما ترتبط المبادرة بعام التطوع من خلال خدمة الوطن وإتاحة فرصة أمام المتطوعين الذين يجيدون لغة الإشارة .
وأوضحت أن المبادرة تشمل عدة عناصر أولها أنها تستهدف فئة أصحاب الهمم من فئة الصم والبكم وثانيا خلق مقاربة اجتماعية ومشاركة من كافة أفراد المجتمع الذين يجيدون لغة الإشارة.
