أكد الشيخ الدكتور سعيد بن محمد آل نهيان، أن قرار توحيد القوات المسلحة جاء إدراكا من القائد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه حكام الإمارات بقيمته الاستراتيجية الكبيرة وأهميته لحماية الوطن من كل من تسول له نفسه العبث بأمنه وسلامته.

وقال في كلمة بمناسبة الذكرى الـ41 لتوحيد القوات المسلحة، إن قواتنا المسلحة أصبحت مفخرة تضاف إلى المفاخر العديدة التي تحققها الدولة على الصعيدين الإقليمي والدولي، ودرعاً وسيفاً يحمي مكتسباتنا الوطنية ويصون مسيرتنا الاتحادية المباركة في ظل المتغيرات والمستجدات التي يموج بها العالم من حولنا.

وأضاف: «لقد آمن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، منذ توليه قيادة المسيرة المظفرة أن امتلاك القوة في مختلف المجالات هو الضمانة الأساسية لنهضة الدولة وتقدمها للأمام دون خوف من تهديد أو عدوان، ولذلك كان تطوير القوات المسلحة أولوية قصوى لديه وسار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، على نهج القائد الخالد في تحديث وتقوية قواتنا المسلحة حتى وصلت الى مستوى متميز من التقدم والاحترافية استحقت به إشادة وتقدير العالم.

وذكر أن التفاف شعبنا حول قواته المسلحة تقديرا لدورها ورسالتها السامية في حماية الوطن وإنجازاته الشامخة يؤكد أن ابناء الإمارات يلتفون حول قيادتهم ويؤمنون بقدراتها وإمكانياتها ورؤيتها الثاقبة للتعامل مع المخاطر والتحديات، واضعين نصب أعينهم طبيعة الأوضاع الإقليمية والدولية المحيطة بوطنهم ومسؤولياتهم التاريخية في صيانة أمانة الآباء والأجداد.