قال الدكتور فهد مطر النيادي، المدير العام للأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، إن ذكرى توحيد القوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة تستحضر أهمية دراسة وتدبر رجاحة فكر القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، في بناء دولة مكتملة الأركان والمقومات على مراحل مدروسة بعناية، أوصلتها اليوم إلى أرفع المراتب التنموية عالمياً وفي المجالات كافة.

وأضاف الدكتور النيادي - في كلمة له بمناسبة الذكرى الـ41 لتوحيد القوات المسلحة - أن ثمار الخير التي نقطفها اليوم ما هي إلا نتيجة للنهج الوحدوي الذي قامت عليه الدولة بدءاً بالجهود الكبيرة التي بذلت لتوحيدها بقيادة الشيخ زايد بن سلطان، رحمه الله، على مدى سنوات، ثم إعلان قيام الاتحاد في ديسمبر 1971، وصولاً إلى توحيد القوات المسلحة في السادس من مايو عام 1976، وما تخللها وتبعها من خطط ومشاريع تنموية طموحة متعددة الآجال، ما يزيدنا كل يوم صلابة ومنعة وإصراراً على بذل كل ما في وسعنا من أجل تعزيز مكانة دولة الإمارات، والإسهام في تحقيق أهدافها التنموية التي تضع الإنسان وخير الإنسانية في مقدمة أولوياتها.

وأكد أن الرؤية الثاقبة والفكر المستنير لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، شكّلا معاً ركيزة أساسية لبناء منظومة فاعلة تراعي الاهتمام بجميع مقومات وعوامل التنمية والازدهار، وأولت عناية خاصة بالارتقاء بكفاءة وقدرات القوات المسلحة الإماراتية، لتكون السد المنيع لحماية الوطن، وصاحبة الدور الجوهري في استتباب السلم إقليمياً وعالمياً لترفل دولة الإمارات، وينعم المواطنون والمقيمون على أرض الدولة بالأمن والأمان.

ريادة

وأشار الدكتور النيادي إلى أن المتابعة الدائمة من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لأوضاع القوات المسلحة وكوادرها وقدراتها الميدانية، وتزويدها بأحدث الأنظمة المعدات، جعلت منها علامة فارقة في جميع مهماتها، سواء منفردة أو في إطار التحالفات العربية والدولية.