أكدت معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي الحرص على تنفيذ زيارات ميدانية لكافة إمارات الدولة في إطار تنفيذ الخطة الاستراتيجية البرلمانية التي تتضمن عدداً من المبادرات من ضمنها التواصل والشراكة مع المجتمع وتفعيل مشاركة المواطنين في مناقشات المجلس واطلاعهم على إنجازاته، مضيفة أن المجلس يستهدف من الزيارات الميدانية أن يكون متواجداً وينظر عن قرب على كافة الإنجازات التي تتحقق وأية تحديات ومتطلبات يستطيع العمل عليها وإيصال أية مقترحات من خلال مناقشات وتوصيات المجلس.

وقالت معالي القبيسي إنه تم تنفيذ زيارات ميدانية لعدد من المؤسسات الخدمية والمشاريع الحيوية في إمارات الفجيرة ورأس الخيمة وعجمان وأم القيوين، كما أن المجلس سيواصل زياراته الميدانية في إطار حرصه على تفعيل الشراكة والتواصل مع مختلف فئات وقطاعات المجتمع في كافة إمارات الدولة، ليكون أكثر التصاقاً وقرباً من شعب الاتحاد ومتواجداً على أرض الواقع مع المؤسسات الحكومية والمواطنين في المواقع المختلفة، ليمارس عمله عن قرب ويترجم ما يراه من توصيات للحكومة، فضلاً عن مناقشتها في اللجان ومتابعة ما ينفذ من مشاريع حكومية.

مبادرات

وذكرت معالي القبيسي أن مبادرات المجلس المجتمعية تستهدف زيارة المناطق النائية البعيدة في كل إمارة للوقوف على احتياجات المواطنين والتعرف على الخدمات المقدمة لهم ليتم مناقشة أية ملاحظات يتم رصدها خلال هذه الزيارات.

وأشارت إلى أن «هذه الزيارات جاءت بالتنسيق الكامل مع الحكومة في إطار العمل بروح الفريق الواحد والشراكة والتعاون بين المجلس والحكومة، كما يعكس الترحيب والاستقبال الكبير الذي لقيه أعضاء المجلس من أصحاب السمو حكام الإمارات مدى العلاقة المتميزة التي تربط بين مؤسسات الدولة التنفيذية والتشريعية من أجل السعي لتحقيق هدف واحد مشترك وهو إسعاد مواطني الدولة وتحقيق أفضل خدمات لهم وفق أرقى المعايير العالمية، ويؤكد على اهتمام أصحاب السمو حكام الإمارات بزيارات المجلس الوطني في كافة مناطق الدولة دعمهم الحثيث لها واستمراريتها».

وزار أعضاء المجلس الوطني الاتحادي برئاسة معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس، الأسبوع الماضي عدداً من المؤسسات الحكومية والمشاريع الحيوية في إمارتي أم القيوين وعجمان، حيث زاروا في أم القيوين: مركز الشيخ خليفة بن زايد للأبحاث البحرية، ومستشفى أم القيوين، ومقر الدور الأثرية التي تشرف عليها وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، ومدينة الشهداء.

كما شملت زيارة عجمان: مركز عجمان لرعاية وتأهيل أصحاب الهمم، ومركز راشد للسكري والأبحاث ومستشفى خليفة العام، وكانت تلك الجولة قد سبقتها جولة أخرى لإمارتي الفجيرة ورأس الخيمة، حيث زار أعضاء المجلس في الفجيرة: مستشفى دبا الفجيرة، وسد وادي شوكة، ومركز الفجيرة لرعاية وتأهيل أصحاب الهمم، وشرطة الفجيرة، ومحطة البحوث الزراعية.

فيما زاروا في رأس الخيمة: مركز رأس الخيمة لأصحاب الهمم، وأصحاب مهنة الصيد البحري في مدينة رأس الخيمة القديمة، والقيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، ومركز جلفار الصحي، ومستشفى إبراهيم عبيد الله لعلاج كبار السن وأمراض الشيخوخة.

ويأتي ذلك في إطار تفعيل المبادرات التي تضمنتها الخطة الاستراتيجية البرلمانية للمجلس، والتي من ضمنها تفعيل الشراكة المجتمعية والزيارات الميدانية التي تعد من أهم الركائز الأساسية في عمل المجلس بهدف تمكين المجلس من مناقشة القضايا التي لها علاقة مباشرة بشؤون الوطن والمواطنين.

دور رقابي

من جهته قال مروان بن غليطة النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي إن المجلس دائماً ما ينقل هموم المواطنين انطلاقاً من دوره الرقابي المنوط به في الاطلاع على احتياجاتهم من الميدان ذاته وفقاً لتوجيهات القيادة الرشيدة للتأكد من حسن تنفيذ الخدمات على أرض الواقع، ودور المجلس الرقابي مكمل لدور فريق العمل الحكومي.

وأوضح عبدالعزيز الزعابي النائب الثاني لرئيس المجلس الوطني الاتحادي أن المجلس من خلال تلك الزيارات الناجحة يضطلع بدوره الحيوي والمهم في تفعيل الشراكة المجتمعية بزيارة المراكز والهيئات والمؤسسات الاتحادية والاطلاع على أحوال المواطنين والتعرف إلى احتياجاتهم ونقلها إلى الحكومة من أجل تحقيق آمال وطموحات شعب الاتحاد.

وأكد أعضاء المجلس الوطني الاتحادي أن تلك الزيارات الميدانية مهمة للمجلس خلال مناقشاته للقضايا المختلفة تحت القبة، فنزول المجلس إلى الميدان والاطلاع بوضوح وبشكل شفاف على الخدمات التي تقدم للمواطنين في مختلف إمارات الدولة يوفر عليه الكثير من الوقت والجهد خلال المناقشات التي تتم تحت القبة وخلال اجتماعات لجانه، حيث يقدم له رؤية واضحة مستنيرة عن كل ما يحتاجه المواطنون وما يقدم لهم فعلياً على أرض الواقع، وذلك من أجل السعي لعلاج أوجه القصور وتدعيم أوجه القوة.