أكد عبد الله علي بن زايد الفلاسي، المدير التنفيذي للجمعية، أن الفريق الطبي التطوعي لـ (دار البر) في الصومال بالتعاون مع شركاء «زايد العطاء» والمستشفى السعودي الألماني وبيت الشارقة الخيري نجحوا في علاج آلاف المرضى، من الأطفال وسواهم من الشرائح العمرية، خلال عدة أيام من تشغيل «المستشفى الميداني المتحرك»، وتشغيل 3 عيادات تساهم في تطوير الرعاية الصحية للشرائح المعوزة في المناطق النائية، الأكثر تعرضاً لتفشي الأمراض جراء «المجاعة»، التي ضربت الصومال.
وبين الفلاسي أن من ضمن مهام الفريق الزائر للأراضي الصومالية طرح دراسة آلية محاربة الجفاف بإنشاء مشاريع زراعية مستدامة لزراعة «العلف»، حفاظاً على الثروة الحيوانية، وزراعة محاصيل زراعية أخرى.
وأشار الفلاسي إلى أن الفريق المكلف من قبل (دار البر) وصل «هرجيسا» في الصومال أخيراً، وباشر بتنفيذ مبادرة «القافلة الطبية» في اليوم التالي، وتفقد الحملة الطبية، التي أطلقتها الجمعية في وقت سابق بالتعاون والتنسيق مع شركائها من الدولة، ترجمة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بأن يكون 2017 «عاماً للخير»، وتزامناً مع حملة (لأجلك يا صومال)، التي أطلقتها الدولة عوناً وإغاثة للشعب الصومالي، وتعزيزاً لدور الإمارات ورسالتها الإنسانية والحضارية، التي تقضي بالعمل وبذل كل الجهود الممكنة للتخفيف من معاناة الشعب الصومالي.
وأوضح المدير التنفيذي لـ «دار البر» أن المهام الإنسانية لـ «فريق العمل» المكلف في المحطة الحالية لـ «قوافل زايد الخير» بمدينة «هرجيسا» الصومالية، تشكل استكمالاً للمهام الإنسانية الأخرى، التي أطلقتها الجمعية منذ الإعلان عن «المجاعة» في مختلف المدن الصومالية، وشملت توزيع معونات غذائية في بداية أبريل الماضي، بقيمة مليونين و800 ألف درهم تقريباً على مختلف المناطق، التي ضربتها «المجاعة».
وضم «الفريق الطبي» المشترك أكثر من 50 عضواً، من الطواقم الطبية التطوعية، من الإمارات والصومال، ويحتوي «المستشفى الميداني المتحرك» على 10 أسرة، ويشتمل على وحدات للطوارئ والباطنية والقلب والأطفال، مزودة بأحدث الأجهزة الطبية.
مشاريع زراعية
وقال عمران محمد عبد الله، رئيس قطاع المشاريع الخيرية في «دار البر»: إن الفريق المكلف بحث «المشروع الزراعي» لمكافحة الجفاف خلال اجتماع مع عدد من المسؤولين الصوماليين، من بينهم وزراء، في إطار مبادرة «دار البر» لوضع دراسة جدية وعملية لمشاريع زراعية، تشمل مناطق مختلفة في الصومال، تفادياً لحالات الجفاف المتكررة، وجاءت الدراسة في ضوء الزيارة السابقة للجمعية لإغاثة الشعب الصومالي، التي زار فيها وفد «دار البر» المناطق المتأثرة بالجفاف.
