بلغ عدد المكرمين بجائزة أبوظبي خلال مسيرتها البالغة 12 عاماً 71 شخصية من 16 جنسية كرسوا وقتهم وجهدهم لخدمة إمارة أبوظبي في مجالات عدة، حيث تسعى الجائزة إلى بناء مجتمع ملهم تسوده الأعمال الجليلة والخيّرة في الإمارة.

ووصل عدد الترشيحات الفردية خلال دورات الجائزة الثماني الماضية إلى 98 ألفاً و229 ترشيحاً تقدم بها مشاركون من 135 جنسية، شملت 3 مناطق في الإمارة في أبوظبي والعين والظفرة، وكان أصغر الحاصلين على الجائزة بعمر 10 سنوات وأكبرهم 92 سنة.

8 مراكز

وأعلنت اللجنة المنظمة لجائزة أبوظبي استمرار الترشيحات للنسخة التاسعة التي انطلقت 16 أبريل الماضي حتى 3 يونيو المقبل، عبر 8 مراكز للترشيح داخل مراكز التسوّق، و40 صندوقاً للاستمارات في أبوظبي، ومنطقة العين، ومنطقة الظفرة، كما يمكن الاتصال بمركز الاتصالات على الرقم 8003331.

وأُسست جائزة أبوظبي في عام 2005 برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لدعوة مواطني أبوظبي والمقيمين فيها أو خارجها لترشيح أشخاص قاموا بأعمال خيّرة في المجتمع بغضّ النظر عن العمر أو الجنسية.

ويمكن أن يكون المرشّحون من المواطنين أو المقيمين أو غير المقيمين في أبوظبي، كما يشمل ذلك المقيمين خارج الدولة، طالما أنهم أسهموا في تنمية مجتمع الإمارة سواء في مدينة أبوظبي أو العين أو الظفرة.

وأصبحت عملية الترشيح لهذه السنة أكثر سهولة، إذ وضعت بمتناول الأفراد طرقاً ذكية يختارون من خلالها مرشحهم، وذلك عبر: الموقع الإلكتروني www.abudhabiawards.ae أو الصفحة على فيسبوك.

إلى ذلك، زار فريق عمل جائزة أبوظبي جامعة زايد في أبوظبي الأسبوع الماضي لجمع الترشيحات من الطالبات والطلاب، كجزء من حملة الترشيحات التي تسعى للوصول إلى جميع فئات المجتمع.

وقال متحدث من مكتب شؤون طلبة جامعة زايد تعليقاً على زيارة جائزة أبوظبي: «نحن نحرص دائماً في جامعة زايد على بناء جيل من الشباب يسعى إلى ترك أثر إيجابي على مجتمع إمارة أبوظبي.. ونحن فخورون باختيارنا كمركز لجمع الترشيحات من الطلاب وخاصة أن الجائزة تحافظ على القيم والمبادئ التي أورثها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه من خلال الاحتفاء بعمل الخير في الإمارة».

من جهته، قال الطالب مازن أحمد من جامعة زايد: «تعتبر هذه المبادرة مهمة جداً بالنسبة لنا كطلاب لأنها تؤكد أن كل إنسان يمكنه أن يؤثر على المجتمع بطريقة إيجابية حتى لو بفعل صغير. وبالنسبة إلي، معرفة أن هناك شخصاً يمكن أن يؤهل للجائزة هو بحد ذاته دليل على قيمة أفعاله التي قد أثرت بشكل إيجابي على المجتمع».