أفاد اللواء الركن سالم سعيد غافان الجابري رئيس هيئة الإدارة والقوى البشرية بأن دولة الإمارات أصبحت رقماً عالمياً مؤثراً ولا يكاد يمر يوم دون أن يظهر اسمها في المواقع المتقدمة جداً بالمؤشرات العالمية اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً.

جاء ذلك في كلمته عبر مجلة «درع الوطن» بمناسبة الذكرى الـ 41 لتوحيد القوات المسلحة التي توافق يوم السادس من شهر مايو من كل عام.. وفيما يلي نص الكلمة..

السادس من مايو واحد من الأيام التي نتوقف عند معناها طويلاً في القوات المسلحة ونحرص على أن تكون دروسه واضحة لكل منتسبيها.. والدرس الأول مأخوذ من تجربة الدولة نفسها وهو أن الوحدة والاتحاد شرط التطور.. فكما كان قيام الاتحاد هو الخطوة التي ترتب عليها كل ما وصلت إليه دولة الإمارات من نجاح كان توحيد القوات المسلحة عام 1976 الخطوة الأولى التي ترتبت عليها كل الإنجازات التالية في المجال الدفاعي ودليلاً على أن مفهوم الاتحاد في الدولة آنذاك قد بلغ غاية نضجه واكتماله على النحو الذي سعى من أجله المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه الذين اتحدت إراداتهم وقلوبهم لخير هذا البلد وأهله.. ونحن اليوم نذكر لهم بكل العرفان ما فعلوه وندعو الله أن يتغمدهم برحماته ويجزيهم أحسن ما عملوا.

إن دولة الإمارات أصبحت رقماً عالمياً مؤثراً ولا يكاد يمر يوم دون أن يظهر اسمها في المواقع المتقدمة جداً بالمؤشرات العالمية اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً.. والقوات المسلحة جزء من ذلك النجاح فهي في موقع متقدم جداً إقليمياً وعالمياً وفي كل الدراسات العسكرية المتخصصة وفي متابعات المحللين العسكريين وتعليقاتهم ومقالاتهم نجد إشادات بالاستراتيجية التي اتبعتها القيادة الرشيدة في بناء القوات المسلحة.