أكد معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير دولة، أن قواتنا المسلحة تشكل حصناً منيعاً لصون منجزات الاتحاد ومكتسباته وضمان الأمن والأمان والاستقرار من أجل مواصلة مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز القيم الإنسانية ونشر مبادئ السلم والتسامح والتعايش.
وقال معاليه في كلمة له بمناسبة الذكرى الـ 41 لتوحيد القوات المسلحة، إن توحيد القوات المسلحة الإماراتية كان لبنةً إضافية عززت بنيان الاتحاد ودعمت مسيرة التطوير والتحديث، وفيما يلي نص الكلمة: «شكّل قرار توحيد القوات المسلحة للإمارات إضافة نوعية لمسيرة الاتحاد، حيث كان دعامة أساسية في جهود الآباء المؤسسين لبناء دولةٍ عصرية آمنة ومستقرة وترجمةً لرؤية مستقبلية تستند إلى توحيد سواعد الرجال لحماية المكتسبات والمنجزات وتعزيز أركان دولة الاتحاد من خلال إيجاد جيش مؤهل وفق أعلى المعايير العالمية ليكون حصناً منيعاً لصون منجزات الاتحاد ومكتسباته وضمان الأمن والاستقرار من أجل مواصلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز القيم الإنسانية ونشر مبادئ السلم والتسامح والتعايش والعمل على بناء مستقبل واعدٍ لأجيال الغد.
وبقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، تستمر قواتنا المسلحة في القيام بدورها ومسؤولياتها بالذود عن الوطن وبذل أثمن التضحيات لصونه وحمايته ليبقى أبناء القوات المسلحة مصدر فخرٍ واعتزاز لدولة الإمارات وشعبها.
إن توحيد القوات المسلحة الإماراتية كان لبنةً إضافية عززت بنيان الاتحاد ودعمت مسيرة التطوير والتحديث التي تميزت مراحلها بالإنجاز. وفي كل يوم يتجدد فخرنا برجال القوات المسلحة الذين يقدمون نماذج يحتذى بها في الانتماء والوفاء والولاء للوطن.
