أكد اللواء الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون بن محمد آل نهيان رئيس هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية أن القوات المسلحة منذ توحيدها عام 1976 انتقلت من مجرد وحدات عسكرية متفرقة إلى جيش وطني موحد محققاً انتصارات عسكرية وإنسانية عظيمة ومشرفة على المستويين الوطني والإقليمي.

وقال اللواء الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون بن محمد آل نهيان ــ في كلمة له بمناسبة الذكرى الـ 41 لتوحيد القوات المسلحة التي توافق يوم السادس من شهر مايو من كل عام: إن قرار توحيد القوات المسلحة من القرارات الاستراتيجية الحاسمة التي أثبتت بحق حكمة مؤسس دولة الاتحاد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ونظرته الثاقبة التي استشرفت مستقبل الأوضاع السياسية والأمنية في منطقة الخليج العربي.. مشيراً إلى أنه وضع أمن وحماية واستقرار دولة الاتحاد نصب عينيه وسخر في سبيل تحقيق ذلك كل الإمكانات المادية التي من شأنها تعزيز القدرات الدفاعية لقواتنا المسلحة.

وفيما يلي نص الكلمة التي وجهها عبر مجلة «درع الوطن»:

تحتفل القوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة في السادس من مايو من كل عام بذكرى وطنية وعسكرية خالدة في الوجدان وهي ذكرى توحيد القوات المسلحة الذي صادف يوم السادس من مايو من العام 1976 هذا التاريخ الوطني الذي مر عليه واحد وأربعون عاماً استطاعت قواتنا المسلحة خلاله التحول من مجرد وحدات عسكرية متفرقة إلى جيش وطني موحد تحت قيادة واحدة وعقيدة عسكرية وعلم واحد وقد حقق هذا الجيش بفضل الله والقيادة الرشيدة انتصارات عسكرية وإنسانية عظيمة ومشرفة على المستوى الوطني والإقليمي.

واحد وأربعون عاماً من التخطيط والبذل والعطاء والعمل المخلص الدؤوب الذي قدمته الكوادر البشرية العاملة في قواتنا المسلحة من عسكريين ومدنيين أثبتت من خلالها للعالم أجمع أن دولة الإمارات العربية المتحدة دولة قوية وقادرة على حماية أراضيها وحدودها البرية والجوية والبحرية وفوق ذلك أنها دولة داعية وداعمة للسلام ومتمسكة به.

إن قرار توحيد القوات المسلحة من القرارات الاستراتيجية الحاسمة التي أثبتت بحق حكمة مؤسس دولة الاتحاد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ونظرته الثاقبة التي استشرفت مستقبل الأوضاع السياسية والأمنية في منطقة الخليج العربي.