قال سالم الكعبي، موظف في هيئة الإمارات للهوية في مدينة العين: «تؤدي قواتنا المسلحة الباسلة أدواراً عظيمة ومهمة في حماية مقدرات وطننا الـغالي براً وبحراً وجواً، وهي الدرع الحامية لاستقرار دولة الإمارات وثباتها على طريق التطور والتقدم والازدهار.

وأضاف الكعبي: «لقواتنا المسلحة الإماراتية مهام عدة في داخل الدولة وحتى خارجها، ولا ينكر أحد حرص توجيهات القيادة الرشيدة بأن تمتد مواقف القوات المسلحة لخارج حدود الدولة، سواء لتقديم الإغاثة والعون والمساندة، أو لتحقيق استقرار وأمن البلد الذي يتعرض للاضطهاد وطلب المساعدة من دولة الإمارات.

ولا يخفى على أحد بأن القوات المسلحة هي مؤسسة وطنية تحمي السيادة والاستقلال وتحافظ على المنجزات والمكتسبات، كما أن الانخراط في صفوفها وأداء خدمة الدفاع الوطني شرف ومسؤولية، ويمثل ذلك أروع مظاهر الانتماء والولاء لوطننا الغالي».

في حين أوضح سعيد البادي، أن القوات المسلحة تعد إحدى مؤسسات الدولة الوطنية الاتحادية المهمة والرائدة، التي كان ومازال وسيبقى دورها محورياً في تعزيز استقرار الدولة وحماية أمنها.

مشيداً كغيره من إخوانه المواطنين بالجهود اللا محدودة التي قام ولايزال يقوم بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، بمؤازرة من إخوانه أصحاب السمو الشيوخ حكام الإمارات الذين واصلوا مسيرة العطاء والبناء لتحقيق الهدف الأسمى وهو توحيد الجيش في جيش واحد تحت راية واحدة وقيادة واعية للحفاظ على المكتسبات الوطنية.

مضيفاً: «إن القوات المسلحة الإماراتية تنهض دائماً بأدوارها العظيمة، وتقوم باستمرار بالمهام والواجبات الموكلة إليها بعزيمة وثبات، لم لا ؟ وقد ثبت بهم البنيان، واشتدت بهم أركان الدولة، وهم يستحقون بجدارة كل معاني الامتنان والتقدير من شعب دولة الإمارات، سواء مواطنين وحتى إخواننا المقيمين. كما أن لقواتنا المسلحة إنجازات تعد مفخرة لكل مواطن، فمن هذه المؤسسة الوطنية نشأ جيل قوي يستطيع مواجهة التحديات والأخطار».

وأشار مسفر مصلح العرياني، مهندس كهرباء في شركة العين للتوزيع إلى أن يوم توحيد قواتنا المسلحة كان يوماً استثنائياً وخالداً في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة.

كما إن الناظر لقواتنا المسلحة لا يملك إلا النظر إليهم بالفخر والاعتزاز، لاسيما وأن لهم سجلاً حافلاً بالإنجازات التي لا تحصر بأسطر أو مداد، حيث تنوعت مهامهم بين خوض العمليات العسكرية الخارجية ببسالة، وحفظ الأمن والسلام والدفاع عن الأشقاء لتحقيق استقرارها على أرضها.

مفخرة

قال عبيد سعيد الهاجري (طالب بالصف الثاني عشر) إن السادس من مايو عام 1976 سيظل محفوراً في ذاكرتنا كواحد من أعز وأهم الأيام، إذ إنه اليوم الذي شهد الولادة الحقيقية لقواتنا المسلحة تحت علم واحد لصون وحماية أمن الوطن واستقراره وإنجازاته ومكتسباته.

وأضاف عبيد الهاجري أن «ذكرى توحيد القوات لهو عيد للاحتفال بجنودنا البواسل الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم فداءً للوطن من أجل الوقوف إلى جانب الحق ومساعدة قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية لإرجاع الشرعية إلى اليمن الشقيق».

وعبر فيصل المزروعي (طالب بالصف الثاني عشر) عن فخره واعتزازه بالقوات المسلحة، وتمنى الالتحاق بصفوفها للدفاع عن الحق والشرعية ومساندتهم.

وأضاف فيصل «نستمد من القوات المسلحة القوة والعزيمة والاطمئنان، وهي عنوان الأمن والأمان بالنسبة إلينا ».