هطلت، مساء أمس، على مدينة العين وضواحيها، أمطار الخير والبركة التي راوحت بين الغزيرة والمتوسطة، واستمرت حتى الساعة الثامنة مساء، مصحوبةً بالبرق والرعد وانخفاض درجات الحرارة، وهي من الأمطار الموسمية الانتقالية المعتادة في مثل هذه الأوقات من كل عام.
وقال المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل إن مناطق الدولة تأثرت بكتلة هوائية رطبة قادمة من المحيط الهندي، تركزت فوق سواحل عمان وسلسلة الجبال الشرقية، مما تسبب في تكوُّن السحب التراكمية التي غطت المنطقة منذ ساعات المساء، رافقتها رياح متوسطة الشدة، حيث عمّت الأمطار مختلف أرجاء مدينة العين، وتركزت في منطقة هيلي المريجب ووسط المدينة ومزيد وام غافة وجبل حفيت، وبلغت أعلى كمية أمطار مسجلة في منطقة الدمثة 20.2 ملم وفي ركنة 8.5، بينما في مدينة العين سجلت في ختم الشكلة 7.8، والقطارة 7.5، والفوعة 6.8، ومزيد 6.0، وأم غافة 5.9، وفي جبل حفيت سجلت 4.8 ملم.
وفور بدء هطول الأمطار، انتشرت الدوريات المرورية على الطرق الرئيسة والدوارات لتنظيم حركة السير، خاصة في منطقة دوار النباغ، حيث يخرج أبناء المدينة إلى الكثبان الرملية القريبة للاستمتاع بأجواء الأمطار.
وأكد سعيد الكعبي، مدير مكتب الطوارئ في بلدية العين، أن إدارة الطوارئ اتخذت كل إجراءات الطوارئ المعتادة في مثل تلك الظروف، لتلقي البلاغات وسحب المياه من الدوارات ومناطق تجمُّعها.
كما أكدت إدارة مكتب الطوارئ البلدية أنه لا صحة لما يشاع عن فيضان سد منطقة المبزرة التاريخي، وقد تلقت الإدارة عدداً من البلاغات في محطة زاخر باتجاه الجمعية، و3 بلاغات في نخيل مركز زاخر، و4 بلاغات في محطة نعمة ودوار عين الفايضة باتجاه الوقن، وكذلك دوار الشاحنات في مزيد، حيث سقطت بعض أعمدة الكهرباء، وسحبت الآليات المياه المتجمعة في منطقة الجسر 25، وناهل، وتجمع مياه المبزرة، ودوار المسعودي، وتم التعامل مع جميع الحالات التي وردت بالسرعة القصوى.
