أكد معالي الدكتور عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي، وزير تطوير البنية التحتية رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، أهمية النقل البري العربي في دفع النمو الاقتصادي وتعزيز التواصل بين الدول العربية، معتبراً قطاع النقل البري من أهم العوامل الفاعلة في تنشيط المرافق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
تنسيق
ودعا النعيمي في كلمته خلال المؤتمر العالمي الـ 13 للمنظمة الدولية للوقاية من حوادث الطرقات الذي انطلق، أمس، في تونس تحت شعار «حوكمة السلامة على الطرقات: الرهانات والتحديات»، إلى ضرورة تعزيز التعاون والتنسيق العربي المشترك وتكثيف وبذل الجهود لتكثيف عمليات الاستثمار في النقل، وجذب المستثمرين لخلق مؤسسات نوعية تستطيع المنافسة للارتقاء بعمل هذا القطاع والتركيز على الاستفادة من التجارب الناجحة كالتجربة التركية، بما يعزز القوة التنافسية للأسطول العربي.
ونقل النعيمي تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى رئيس الجمهورية التونسية، وتمنيات سموهم للشعب التونسي مزيداً من التقدم والرقي.
تطور
وأشاد معاليه بتميز العلاقات الثنائية والتعاون بين الإمارات وتونس على مستوى قيادتي البلدين، وتطورها خاصة في المجالات الاقتصادية التي تعود بالخير والنفع للبلدين والشعبين الشقيقين.
والتقى معاليه، على هامش المؤتمر، يوسف الشاهد رئيس الحكومة التونسية، بحضور سالم الزعابي سفير الدولة لدى تونس، والدكتور عبدالله الكثيري مدير عام الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية.
واستعرض خلال اللقاء مختلف مجالات التعاون القائمة بين الإمارات وتونس، وسبل تعزيزها وتنميتها في ظل روابط الأخوة والمصالح المشتركة التي تتطلع قيادتا البلدين إلى تعزيزها وتطويرها. ويهدف المؤتمر لإقرار استراتيجيات كفيلة بخفض عدد الوفيات والإصابات الناجمة عن حوادث الطريق في العالم بحلول عام 2020، تجسيداً لما ورد بجدول أعمال برنامج 2030 للمنظمة الدولية للوقاية من حوادث الطرقات، وللخطة الصادرة عن إعلان برازيليا 2015 للوقاية من حوادث الطرقات.