اتلفت إدارة الرقابة الغذائية في بلدية دبي أمس، طنين من «القبقوب» و200 كيلوغرام من الربيان في سوق السمك بمنطقة ديرة، قادمة من إحدى الدول العربية، بعد اكتشاف تلفها وعدم صلاحيتها للاستهلاك الآدمي.

وأوضح سلطان الطاهر مدير إدارة سلامة الأغذية بالإنابة رئيس قسم تفتيش الأغذية في بلدية دبي لـ«البيان»، أن هذا التلف قد يعود لسوء في التخزين والتحميل لحين وصولها الى السوق، وبالتالي تمت مصادرتها فورا، وجار التأكد من المستلم صاحب الدكة أو محل البيع للتعرف ما إذا كانت هذه مخالفته الأولى، أم سبق له استلام بضاعة فاسدة ليتم على أثرها تحديد حجم المخالفة والغرامة، طبقا للأمر المحلي رقم 11 لسنة 2003 والخاص بالصحة العامة وسلامة المجتمع.

وقال: يتم هذا الإجراء بشكل يومي، حيث يتواجد في سوق السمك مكتب خاص للتفتيش والمفتشين، يعملون بنظام الورديات، بما يعادل 3 ورديات يوميا، ومفتش يومي مناوب لمتابعة الأنشطة الغذائية في السوق، إضافة للمفتشين المتواجدين ليتمكنوا من القيام بمهامهم على مدار الساعة خاصة.

مبينا أن الكثير من الأسماك والكائنات البحرية تصل للسوق في أوقات مختلفة، سواء مع ساعات الفجر الأولى، أو في وقت متأخر من الليل، أو أوقات النهار العادية، ليتسنى لهم فحص كافة الشحنات الواصلة للسوق ومتابعة كافة الدكك والمحلات وما تعرضه من منتجات وفحصها على مدار اليوم للتأكد من سلامتها وخلوها من أي شيء من شأنه الإضرار بصحة المستهلكين.

إضافة الى وجود مركز اتصال يعمل على مدار الساعة تابع للبلدية يتلقى الشكاوى المقدمة من المستهلكين في حال لاحظوا وجود أي منتجات غير صحية أو بها تلف أو ما شابه ذلك، عبر الاتصال على 800900 لتقوم الفرق المتواجدة في السوق على الفور بمتابعة الشكوى وملاحقتها والتأكد منها.

وأكد انه لا يسمح لأي تاجر أو بائع في السوق استلام أي شحنة، أو مواد قادمة من الصيادين، إذ تتم معاقبة هذا التاجر وتغريمه بحسب الأمر المحلي المتعلق بهذا الشأن كونه يعد موزعا للمطاعم، والفنادق، والشركات، إضافة الى الأفراد، مما يعظم أزمة التسمم إذا ما استلم أو باع منها، مشيرا في الوقت ذاته الى أنه لهذه الأسباب يبقى المفتشون في السوق على مدار الساعة.