أكد أكاديميون أن عوامل الأمن والاستقرار والازدهار وضعت دولة الإمارات على رأس طموحات الشباب العربي، وكذلك توفير بيئة من التطور والنمو وتحفيز الإبداع وتعزيز الإيجابية والسعادة بين كل من يعيش على أرضها.
وأكد الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا، أن تربع الإمارات على رأس الدول الأفضل للعيش بالنسبة للشباب العربي يمثل فخراً كبيراً لنا، لما يعكسه ذلك من نجاح للدولة في تأكيد تميزها وريادتها على كافة المستويات، خاصة تلك التي تمثل أهمية لدى الشباب اليوم في بحثهم عن فرص لبناء حياتهم والعيش باستقرار، فالإمارات هي المستقبل للشباب العربي بفضل الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة التي وضعت أسساً قوية للبناء والتنمية حتى أصبحت الدولة المكان النموذجي لتحقيق أحلام الشباب، فهي دولة تؤمن بطاقات الشباب وقدراتهم.
نموذج تنموي
وقال الدكتور رياض المهيدب مدير جامعة زايد، الإمارات دولة شابة بين الدول العريقة، وسعي الإمارات الدؤوب للوصول إلى الرقم (1) جعل منها نموذجاً تنموياً متميزاً يشهد له العالم.
وبفضل القيادة الرشيدة وتخطيطها الاستراتيجي أصبحت الإمارات اليوم تتبوأ مراكز متقدمة في التنافسية العالمية وواحدة من الدول الرائدة في جميع المجالات، على رغم كونها شابة بين الدول العريقة، إذ مضى على تأسيسها أقل من نصف قرن. وأضاف أن القيادة الرشيدة تشجع الجميع على إطلاق المبادرات وتوليد الأفكار والابتكار في المشاريع والتعاون بروح الفريق، وهذه جميعاً قيم حيوية تستجيب لطموحات الشباب في العيش بمستوى لائق.
بدوره، قال المستشار الدكتور فاروق حمادة المستشار الديني في ديوان صاحب السمو ولي عهد أبوظبي مدير جامعة محمد الخامس: الإمارات مهوى قلوب الشباب العربي لعدد من الأسباب أهمها الرؤية الإيجابية من القيادة الحكيمة لدولة الإمارات للشباب وفتح الطريق أمامهم لإبراز طاقتهم وإبداعاتهم، وأوضح أن تلاحم القيادة المستمر مع الشباب يجعلهم ينظرون للمستقبل بأمل وتفاؤل.
إيجابية وسعادة
من جانبه، قال الدكتور محمد عبدالله البيلي، مدير جامعة الإمارات، إن مؤشرات الإيجابية والسعادة، هي أحد أهم دلائل وعوامل الازدهار والاقتصاد، وذلك من خلال توفير بيئة آمنة ومستقرة، قادرة على أن توفر فرص العيش الكريم، من خلال فرص العمل النوعية والابداعية، وكذلك الرعاية الشاملة الصحية والمجتمعية والتعليمية، التي تنعكس إيجاباً على استقرار الفرد والمجتمع في ظل قوانين ناظمة ومرونة وانفتاح على معطيات العصر، مما يساهم في تحقيق النمو والتطور والازدهار، وهذه هي عوامل الجذب التي يسعى إليها الأشخاص، خصوصاً الشباب الباحثين عن آفاق مستقبلية واعدة.
تطور
من جهته، أشار الدكتور غالب الرفاعي، الرئيس التنفيذي لجامعة العين للعلوم والتكنولوجي، إلى أن عوامل النمو والتطور التي تشهدها دولة الإمارات في كافة المجالات سيما مواكبة التطور التكنولوجي، ساهمت وبشكل مباشر في جذب الشباب العربي من الطامحين لارتياد عالم المعرفة والتطور التقني، إضافة لما توفره دولة الإمارات من عوامل أخرى في توفير فرص العمل والتأهيل والدراسة، وكذلك فرص الاستثمارات المتعددة في مختلف المجالات والتي تفتح آفاقاً واسعة تتيح للشباب العربي أن يجدوا أنفسهم بعد أن كانوا ولا يزالون يعانون من إيجاد الفرصة، سواء في بلدانهم أو بعض الدول التي كانت تحتكر ذلك.
كرامة العيش
وأكد الدكتور نور الدين عطاطرة المدير المفوض لجامعة الفلاح، أن من أهم أسباب تبوؤ الإمارات مرتبة متميزة واعتبارها وجهة مثالية للعيش بكرامة فضلاً عن قدرتها على اجتذاب الباحثين عن وجهة مميزة للعيش والعمل والراغبين في إيجاد مجتمع قادر على توفير الحياة الكريمة لسكانه في مناخ من الاستقرار والأمن والتسامح.
وقال الدكتور أحمد عبد المنان العور، مدير عام معهد التكنولوجيا التطبيقية، الإمارات هي الدولة التي يحلم الشباب العربي من مختلف أنحاء المنطقة بالعيش فيها، لتحقيق طموحاتهم في مجال الفنون والأعمال والإعلام والتعليم والتكنولوجيا.



