فاز بجائزة الصحافة العربية منذ إنشائها في نوفمبر 1999، بمبادرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، 251 مبدعاً ومبدعة، يعملون في مهنة السلطة الرابعة من مختلف أرجاء الوطن العربي خلال دوراتها الـ 16.

وتهدف الجائزة إلى المساهمة في تطور الصحافة العربية، وتعزيز مسيرتها، وتشجيع الصحافيين العرب على الإبداع، عبر تكريم المتفوقين والمتميزين منهم لتعزيز الدور البناء الذي تلعبه الصحافة في خدمة قضايا المجتمع، وتقدير الإنجازات التي تحققت بفضل جهودهم وعطائهم المتواصل، وعرفاناً بإسهامات الصحافيين في إيصال الصوت العربي إلى العالم.

وعهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، إلى نادي دبي للصحافة، مهمة تأسيس الجائزة، ووضع نظم العمل الكفيلة بضمان نزاهتها وموضوعيتها وشموليتها العربية، وقام النادي بوضع مشروع نظام الجائزة الأساسي، الذي أسند إلى مجلس مستقل مسؤولية إدارة الجائزة.

ولتأكيد شمولية الجائزة للساحة العربية منذ انطلاقتها، حرص النادي على إشراك اتحاد الصحافيين العرب في مجلس إدارة الجائزة، وشخصيات إعلامية عربية تتمتع بالخبرة والكفاءة والسمعة الطيبة، علاوة على ذلك، فإن من يتولى رئاسة مجلس إدارة الجائزة، يكون أحد أبرز الشخصيات الإعلامية والمؤثرة في صنع القرار، فيما يضم مجلس الإدارة نخبة من الإعلاميين والأكاديميين والمثقفين وذوي الاختصاص العرب.

تطور

وفي الدورة الـ 9 للجائزة في 2009، شهدت العديد من وقفات المراجعة والتطوير والتقييم، بما يتسق ويواكب تطور مهنة الصحافة، وإضفاء تغيير جذري من ناحية الشكل والمضمون، حيث قامت الأمانة العامة باستطلاع آراء لجان التحكيم والعديد من الصحافيين خلال الزيارات التعريفية التي تنظمها في الدول العربية، وتم جمع من المقترحات والتوصيات.

وذلك تنفيذاً لقرار مجلس إدارتها الذي ارتأى خلال اجتماعه أواسط مايو عام 2009، إجراء تغيرات شاملة على الجائزة، لضمان توسيع رقعة المشاركة، ودعم مسيرة الإعلام والإعلاميين، وتشجيع وتكريم الإبداع وحفز الابتكار.

وكان من نتائج التطوير، فتح المجال لاستيعاب مزيد من الفنون الصحافية، وتعزيز قدرتها على الاستجابة لأي تطورات قد تطرأ على صناعة الإعلام العربي، كما تم فتح باب المشاركة أمام فئة الصحافة الإلكترونية في كافة فئات الجائزة، وإضافة فئة جائزة الصحافة التخصصية، وإلغاء جائزة كل من الصحافة الصحية والبيئية وتكنولوجيا المعلومات والطفل، ليتم شملهم في هذه الفئة.