حدد الدكتور فاكر الغرايبة الأستاذ المشارك في العمل الاجتماعي بجامعة الشارقة، 5 أسس رئيسية تعتبر من الأمور الجاذبة، والتي تجعل المجتمعات العربية بيئة حاضنة لقدرات الشباب تعمل على تلبية طموحاتهم وتمكينهم، وهو الأمر الذي نجحت فيه الإمارات بامتياز حتى أصبحت الدولة الرائدة كأفضل وجهة للعيش ونموذجا عالميا ناجحا بنظر الشباب العربي.
وأوضح أن إشراك الشباب في صنع المستقبل، وإيمان الدولة بقدراتهم، فضلا عن المشاركة الفعلية والعملية، وتوفير البيئة المبدعة والمبتكرة، وإيمان المؤسسات بقدراتهم في القيادة، كلها أمور جعلت من الإمارات بحق بيئة مثالية للعيش وتحقيق الطموحات. وتابع الغرايبة أن الإمارات أهلت الأجيال الجديدة من خلال تعزيز البيئة الملائمة للابداع والابتكار عبر إيجاد تعليم جيد، حتى أصبحت من أكثر الدول التي يحصل فيها أبناؤها على فرص وظيفية متميزة في أعمار صغيرة، مما يعكس الثقة في قدراتهم على القيادة.
وأبان أن القيادة الإماراتية مكنت شبابها من الجنسين بأن أشركتهم فعليا وعمليا في كل الخطط التنموية للمستقبل الذي يمثلهم، ما انعكس على نجاح كثير من المشاريع ، بحيث أصبح النجاح حليفا لهم، ما أثبت وعكس نجاحا منقطع النظير فيهم.
وذكر أن المؤسسات الإماراتية تفهمت هذه القدرات بالشكل الأمثل، خاصة أنها أدركت منذ وقت مبكر أهمية إعطائهم الفرصة لتحقيق طموحاتهم. وأضاف أن الشباب العربي ينظر الى دولة الإمارات كنموذج ريادي يتمنى العيش فيه أو العمل أو حتى زيارته لأنها تمثل طموح الشباب العربي.
لافتا الى أن الإمارات تمثل بيئة تمنح الحياة للشباب وتحترم ثقافة الإبداع والابتكار وتتقّبل طموحاتهم وثقافتهم الفريدة، فضلا عن الاحتياجات النفسية والاجتماعية والثقافية والمعرفية، كما أنها جعلتهم يؤمنون بأنهم شركاء في بناء الدولة الفريدة، فيما وفرت قيادة الدولة للشباب فرصة أن يكون شريكا رئيسيا في صناعة القرار ورسم معالم مستقبله. وقال الغرايبة: إن في الإمارات جامعات وأندية ومنتديات وشعراء وقيادة تحترم فكر الشباب وتعدهم بأن المستقبل هو اليوم ولا مجال للانتظار.
فاكر الغرايبة
