تمتلك طموحاً لا حدود له وطاقة هائلة تسخرها في خدمة الوطن وفي مجال جديد للطاقة، المهندسة هدى عبد الرحمن التميمي تعمل في الهيئة الاتحادية للرقابة النووية وتسعى للتخصص في مجال حظر الانتشار النووي.

تعتقد التميمي أن الفتاة الإماراتية بفضل تشجيع القيادة الرشيدة ودعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» استطاعت تحقيق إنجازات كبيرة وفي مختلف المجالات في فترة قصيرة، ولكن عليها تحقيق المزيد من الإنجازات ببذل المزيد من الجهد والعمل لتثبت للجميع أنها على قدر المسؤولية وأهلاً لثقة القيادة الرشيدة، مؤكدة أن ابنة الإمارات لديها كل القدرات والإمكانيات التي تضعها جنباً إلى جنب مع الرجل في خدمة الوطن الغالي.

ترى التميمي أن الفتاة المواطنة أكدت حضورها القوي وعطاءها الفاعل والمتميز في مختلف مجالات العمل بما في ذلك مشاركتها في الطاقة النووية الذي يعد مجالاً جديداً في الدولة.

تؤكد المهندسة هدى التميمي التي تخرجت في جامعة خليفة في تخصص الهندسة الميكانيكية وتم تعيينها في إدارة الضمانات النووية، أنها فضلت التخصص في مجال حظر الانتشار النووي لأنه يمثل تحدياً لها، حيث إن عدد المتخصصين في هذا المجال من المواطنين قليل جداً ولهذا فضلت هذا المجال لأنه ينطوي على تحديات كبيرة، مؤكدة أن مجال عملها ينصب على التأكيد على الشفافية التشغيلية وأعلى معايير الأمان والأمن وحظر الانتشار النووي في برنامج الإمارات للطاقة النووية السلمي.

كما تؤكد أن الدورات التدريبية العملية والنظرية التي تمت ضمن البرنامج المهندسين المتدربين في الهيئة الاتحادية للرقابة النووية كانت متكاملة وشاملة ومنحتها القدرة على التعامل مع كل التحديات التي يمكن أن تواجهها أثناء العمل مستقبلاً، إضافة إلى الاستفادة من المعلومات عن كل ما يتعلق بالرقابة النووية بحيث يمنح البرنامج الفرصة للمتدرب أن يختار العمل في أي مجال من مجالات الرقابة النووية.

هدى التميمي من بين المهندسات المواطنات اللواتي شاركن ضمن وفد الدولة في أعمال المؤتمر العام الـ 60 للوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي عقد في سبتمبر الماضي بالعاصمة النمساوية وألقت كلمة نيابة عن المهندسات المواطنات في الدولة أمام المؤتمر أبهرت خلالها الحضور من خبراء الطاقة النووية في العالم وذلك بما قدمته من مقترحات في مجال تعزيز التعاون الدولي في مجال الأمان النووي.