أكدت طالبات جامعيات أن ريادة دولة الإمارات كأفضل وجهة للعيش هي نتيجة حتمية وطبيعية للجهود الجبارة التي تقوم بها القيادة الرشيدة من أجل توفير حياة كريمة مستقرة في سبيل الوصول الى الصف الأول على مستوى العالم، ولفتن الى إخلاصهن النية والعمل الجاد لتحقيق المزيد من تطلعات وآمال هذا الوطن الذي احتضنهم.
وقالت الطالبة هيا عبد الرحمن شركس طالبة في جامعة الشارقة قسم الاتصال المؤسسي، إنها لا تستغرب تصدر الدولة كأفضل وجهة للعيش كونها تعتبر الإمارات من أكثر الدول احتراماً للإنسان وحقوقه، وأنها عندما تقارنها بدول أخرى تجد كم هي دولة قوية واثقة راسخة، وقادرة على العمل والعطاء والإبداع وأنها تسخر كل شيء من أجل رفاهية شعبها، وأضافت أن في الإمارات نعمة من أهم النعم هي نعمة الأمن والأمان.
مستطردة: نحن نمشي بصورة طبيعية دون أدنى إحساس بالخوف، وأصحاب السمو الشيوخ يشعرونك بقربهم من أبناء هذا الوطن، وكم من مرة صادفنا بعضهم يسيرون في الشوارع والمراكز التجارية دون أي حراسة، وهم بذلك أكبر مثل للتواضع من جهة والأمن من جهة أخرى.
أما تمارا سمارا طالبة في جامعة الشارقة أيضا، فترى أن الإمارات باتت مقصدا لكل الشباب في العالم وليس في المنطقة العربية فحسب، معتبرة أنها الوجهة الأمثل التي تجد فيها كل ما تريده من حياة كريمة مستقرة وآمنة، سائلة الله أن يحفظ هذا الوطن القوي بعقيدته المفتخر والمزهو بتقدمه الراسخ بأمنه، داعية أن يحفظ الله الإمارات وشعبها. وذكرت أن الدولة تشهد نهضة تنموية شاملة في كل القطاعات، مدعومة برؤية ثاقبة من قيادتها وعقيدة راسخة ومؤمنة بقدرات أبنائها، ونلمس ذلك من خلال البرامج والمشاريع الطموحة.
بدورها، فرح الرمحي طالبة اتصال جماهيري، تبلغ من العمر عشرين عاماً، قدمت إلى الدولة وهي لا تزال طفلة صغيرة، لا تنظر الرمحي الى الإمارات كدولة تعيش فيها لفترة معينة وإنما وطن احتضنها، مشيرة الى الإحساس بالشوق الفوري للإمارات عندما تغادرها.
كما عبرت الرمحي بقولها: سعيدة بأنني في دولة فتية حققت منجزات عملاقة لم تأت من فراغ وإنما بفضل الجهود الوطنية المخلصة وتكاتف ملؤه الولاء الانتماء لتراب الإمارات، وقوامه قوة الإرادة والرغبة الجادة في مواصلة الطريق لتكون دولة المركز الأول.
